القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

حكم الشرع في دفن الرجال مع النساء


متابعة/سحر الشبراوي 
الإسماعيلية 

وردت بعض الأسئلة الي مجموعات الفتوى وحدث حولها جدل كبير بين رواد التواصل الاجتماعي على دفن الرجال مع النساء في مقبرة واحدة على الرغم من توافر المقابر ولم توجد ضرورة لذلك  

 ردت لجنة الفتوى بالجامع الأزهر، قائلة:" إن الإسلام جعل احترام الإنسان ميتاً كاحترامه حياً حيث قال الله تعالي ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) ومن احترام الإنسان وتكريمه ميتاً أن يُدفن فقد قال تعالي ( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاء وَأَمْوَاتًا).

تابعت اللجنةعلي وجوب ان يكون له قبر وحده لا ينازعه فيه أحد سواء أكان رجلاً أم أنثي بهذا اتفقت كلمة فقهاء المذاهب الأربعة فإذا ضاقت الأرض ولم يكن هناك متسع وتعسر إفراد كل ميت في قبر دفن الرجال مع الرجال والنساء مع النساء كل في مقبرة علي حدة.

استدلت لجنة الفتوى بما جاء في الحديث الذي رواه أحمد والترمذي أن الأنصار جاءوا إلي النبي يوم أحد فقالو يا رسول الله أصابنا جراح وجهد فكيف تأمرنا فقال: ( أحفروا وأوسعوا وأعمقوا واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر) فإذا ضاقت المقابر وأصبح تخصيص النساء بمقبرة منفردة عسيراً دُفن الرجال والنساء في مقبرة واحدة كل جنس في جهة من المقبرة مع وجود حاجز ترابي بينهما للضرورة وروي عبد الرازق عن وائله بن الأسقع أنه كان يدفن الرجل والمرأة في القبر الواحد فيقدم الرجل ويجعل المرأة وراءه).
وأكدت اللجنة أنه إذا كانت هناك وفره في المقابر فالأولي تخصيص مقبرة للرجال وأخري للنساء وهذا هو الأفضل والأفضل منه عدم التنازع والاختلاف بين الأحياء فإن الأموات قد أفضوا إلي ما قدموا والعبرة تبقي لنا نحن الأحياء قال تعالي ﴿ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات