القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

المجمع التعليمى بأبي زعبل يكاد يودي بحياة الطلاب و أولياء الأمور من شدة التزاحم في العام الدراسي الجديد


كتبت - هدى عبدالله
الإسماعيلية

في بداية العام الدراسي هذا العام وبعد إجازة ليست بقصيرة، الجميع كان ينتظر العودة إلى الدراسة و انتظام الحركة التعليمية بها بجد و نظام، الجميع استعد استعداد نفسيا و ماديا كلف الآباء الكثير والكثير من دفع مصروفات و إحضار الزي المدرسي، والأدوات المدرسية بجميع أشكالها و انواعها، حتى كل ما يلزم الطعام اليومي و ما يحمله الطالب معه في حقيبته ولا ننسى زجاجة المياه الصحية اللي بالشيء الفلاني. 
لكن غالبا تأتي الرياح بما تشتهي السفن.

ذهب الطلاب الي مدارسهم ليصاب الطلاب و أولياء أمورهم بهذا المشهد البشع، وهذا الزحام في غياب المسؤولين والامن والنظام، فبالأمس كانت مدرسة الاسكندرية التي سمحت لطلاب الصف الأول الخروج قبل الموعد بنصف ساعة، مما أحدث حالة من الهرج والمرج داخل المدرسة وأحدث صدمة للآباء والأبناء

نرى أيضا اليوم الاثنين الموافق ١١ أكتوبر، نفس المشهد و ربما ابشع بالمجمع التعليمى بأبي زعبل بمحافظة القليوبية، هذا التكدس والزحام، في غياب التنظيم اللائق مع ما تمر به البلاد من مرحلة رابعة لفيروس كورونا، لترى هذا الإهمال و اللامبالاة كما يظهر في الصور، و كأن المجمع أصبح سوقا يباع فيه أبناءنا.

تحدثنا إحدى الأمهات المتضررين 
 مما يحدث، وقالت بأن لها ابن و ابنة في هذا المجمع، وانها من شدة الزحام لجأت إلى فصل من الفصول جلست فيه مع اولادها من الساعة الثانية عشر والنصف الي الساعة الواحدة والنصف، وانتظرت حتى انصرفت هذه الحشود، ثم عادت باولادها، وتقول انها كادت ان تختنق من شدة التزاحم، فالمجمع امتلأ عن آخره بالطلاب و أولياء الأمور.

صرح بعض اولياء الامور انهم لن يذهبوا بأطفالهم مرة أخرى الي المدرسة، فهذا يعتبر هلاك مبين لهم ولأطفالهم، خاصة أنه لا يوجد أي التزام بالإجراءات الاحترازية، مما يعني ان أطفالنا معرضين للخطر في اي وقت وسهولة وخاصة ان أربعة مدارس يكون انصرافهم في وقت واحد، مع وجود أطفال يتسلقون السور فرارا من الزحام مع غياب التنظيم والحفاظ عليهم، 
 وعلى حد قول أحد أولياء الأمور ( كده كده بياخدوا دروس يبقا احافظ عليهم احسن، والمدرسة كمان مافيهاش مدرسين كفاية يبقا على ايه المخاطرة.

كان الجميع ينتظر عاما دراسيا يليق بما تمر به البلاد من إجراءات احترازية تناسب المرحلة الرابعة من فيروس كورونا ، و يكون هناك نظاما يتبع لتنظيم الحركة التعليمية داخل المدارس، لا يكفي ان تكون المدرسة فترتين أو حتى ثلاث المهم كيف يدار كل ذلك حتى تتم الفائدة ولا نهدر حق أولادنا في ضياع عام دراسي جديد.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات