القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

أبشع أنواع الخيانة.. خيانة وطن

بقلم /هدى عبدالله 
الإسماعيلية 

أفي هذا الوقت يخان الوطن
كل شيء يهون الا ان تخون، الا ان يهون عليك الدم و الاهل.. والوطن، يعاني المقهورون من السجن، من الوحدة والوحشة، من الألم و الغربة، من اغتصاب الوطن عنوة و بشراهة، يحفرون بأظافرهم الكريمة وقلوبهم النقية وثباتهم المشرف، يحفرون جدران القهر ليفروا، يبتغون الحرية، يبتغون نسيما طاهرا بعيدا عن أسوار السجن المدنسة بالظلم والإبادة، وبينما هم يرون نور الحرية محققين النجاح في الفرار من الطواغيت، إذ يتلقفهم الجوع ويعيهم الجهد، فرفعوا أيديهم ليقرعوا أبواب الاهل يسألونهم الطعام، وهل غير الاهل يضمنا في وقت الضيق ويمسح عنا ما عنيناه طيلة خمسة أيام، لا والله ليس لنا سبيل غيرهم، هكذا فكر الأحرار الذين فروا من سجن "جلبوع"، ولو جال بخاطرهم للحظة أو شكوا في شهامة أبناء وطنهم، مارفعوا أيديهم ليطرقوا بابهم، لقد فروا من أبواب الحراس الصهاينة ليقرعوا أبواب صهاينة آخرين، وما أن وصلوا اليهم حتى قاموا بالإبلاغ عنهم، أفي هذا الموقف يخان الوطن.. لا حول ولا قوة الا بالله ولا عزاء إلى من تاق إلى الحرية.
واعود فأقول لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة، ف دائما للأحرار امل لا ينضب.. أمل الحرية.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات