القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

محتاجين نتعلم (هدوم الشتا )



كتبت / فاطمة الداوودي
الاسماعيلية 

- زارتني صديقة ماليزية كنت قد تعرفت عليها وانا تعيش في بلد عربي ووجدتني بالصدفة من خلال صفحة الفيسبوك ، سعدت جدا بها وتحاورت معها حوار المشتاق لايام مضت .
استضفتها وجائت تحمل في قلبها مودة وسعادة لم اراها من قبل ، ومضي يوم وآخر وهي مستكنة بهدوء جميل ومريح .
ولاننا في توقيت لقبول فصل الشتاء عرضت عليها ان تمضي معي لشراء مستلزماتنا وكنت اظن انها ستحب ذلك .
وجدتها تسألني : ماذا ستشترين ؟ رديت سريعا.. هدوم الشتا ،
سالتني مرة ثانية : يعني دولابك محتاج ايه ؟ 
وهنا لم ارد ، فأخذتني الى غرفتي وقالت : افرغي دولابك وسوف نرى .
حقيقة الامر وجدت كل شيء موجود وعلى العكس وحدت اشياء من الانصاف ان تذهب لمن يحتاجها .
فعلت نفس الشيء في دولاب ابنتي و استخرجنا مالا نحتاجة وقلت لها بهذا الحال لن احتاج الا البسيط جدا وربما لن احتاجة .
سعدت بموقفي وسعدت برؤيتها وقلت في عقلي ، لو كل منا فعلا ذلك لما تكالبنا على المحلات ولا ارتفعت الاسعار كل هذا الارتفاع الجنوني و لتعلمنا ان الملابس التي نستخدمها هي من السلع طويلة الامد .
ان القوة الشرائية تزداد بانخفاض الطلب على السلع ، محتاجين كلنا نتعلم امتى نشتري ونشتري ايه وقبل كده علشان احنا فعلا محتاجين اللي بنشتريه واللا كلها منظرة وعادات بالية محتاجة تعديل و تبديل .
تقنين الشراء و تحديدة من شأنه ان يزيد قوة العملة ومن ثم اقتصاد اقوى و مستقبل اكثر أمانا .

ولسه محتاجين نتعلم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات