القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

أمراض «قلّة شرب الماء

 

متابعه: سحر الشبراوي 
الاسماعيليه

أصبحت ظاهرة الإقلال من شرب المياه موضع اهتمام العلماء، وقد كانت هناك ندوة جمعت بين أطباء القلب والكلى والجلدية للحديث عن مخاطر الإقلال من شرب المياه، أطباء الكلى يقولون إن نسبة الكرياتين فى ارتفاع عند البعض بسبب الإقلال من شرب المياه، وحذر أطباء القلب من إصابة جدار الأوعية الدموية بالجفاف، كما حذر أطباء الجلدية من جفاف الجلد مما يؤدى إلى الإصابة «بالأرتيكاريا»، فجأة تدخل أطباء الرمد، وأعلنوا أن الجفاف يصيب قرنية العين، حيث اكتشف أطباء الرمد فى الفترة الأخيرة أن هناك عددا كبيرا من المرضى يعانون من جفاف قرنية العين، والبعض يعانى من قرح بسيطة فى القرنية أيضا ولم يكن ذلك دارجا فى السنوات الماضية، ومع الفحص والتدقيق اكتشفوا أن قلة شرب المياه هى السبب الرئيسى لتلك الحالات، لذلك يناشد الدكتور حسام السيد، أستاذ الأعصاب بكلية طب العلاج الطبيعى، الاستجابة لمطالب هؤلاء العلماء بالإكثار فى شرب الميّه.
- فقد أبرأ العلماء ذمتهم أمام الله، وأعلنوا عن مخاطر الجفاف، فأطباء الرمد أكدوا أن قلة شرب المياه تؤثر على الأغشية المخاطية فى قرنية العين مما يؤدى إلى حدوث جفاف، وكون أن يعلن أطباء الكلى ارتفاع نسبة الكرياتين بسبب الجفاف، فهذه ظاهرة لا يمكن السكوت عنها، ثم إن الفحص الدورى مهم جدا، سواء للكلى أو للقلب أو للعيون، للأسف نحن نتردد على طبيب العيون وقت الشكوى، مع أن الفحص الدورى مهم جدا، للحفاظ على سلامة العين، نفس الشىء التردد على أطباء الكلى للحفاظ على ثبات نسبة الكرياتين، حتى لا يتعرض الإنسان لمشاكل الكلى بسبب الإقلال فى شرب المياه.

ويستشهد الدكتور حسام السيد بقول الله تعالى «وجعلنا من الماء كل شىء حى»، مع أن الإنسان يفقد نحو نصف لتر من المياه وهو يجلس فى المكيف، والأشخاص الذين يتعرضون لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة يفقدون كميات أكبر وفقًا لطاقه كل فرد.
- يقول الدكتور حسام السيد إن مصر محظوظة بعلمائها فى أمراض الكلى والقلب والأمراض الجلدية وطب العيون، والمتابعة معهم من أهم الضروريات فى علاج أى مشكلة فى بدايتها أفضل من تضخمها، فالإنسان يحتاج إلى لترين مياه يوميا، ليس بالضرورة أن يتناولهما فى توقيت واحد بل على مدار اليوم، ولكى يكون الأمر سهلًا يفضل شرب المياه غير مثلجة.
إن الصحة فعلًا هى تاج على رؤوس الأصحاء، فهناك فرق كبير بين إنسان يتعرض لغسيل الكلى وإنسان المفروض أن يحمد الله أن كليته سليمة فيحافظ عليها بالإكثار من شرب المياه، وهذه الحماية لن تكلفه كثيرا، بل تجنبه متاعب ومشقة الغسيل الكلوى، للأسف أن بعض المرضى لا يأخذون بنصيحة الطبيب، عندما يطلب منهم الإكثار من شرب المياه، وتراه يخرج من عنده «مقموعا» لأن الدكتور لم يكتب له على أدوية، فى حين تناول العلاج «الكيميكال» بكثرة مؤذٍ للكلى، وكون الطبيب يتعامل مع ربه وينصح المريض بالإكثار من شرب المياه هو يجنب المريض مخاطر «الكيميكال»، نسأل الله أن يجنبنا أى مكروه.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات