القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

محتاجين نتعلم( الطاقة الايجابية )



كتبت / فاطمة الداوودي
الاسماعيلية

- تعلمنا من ديننا الحنيف ان نعيش هذه الحياة بقدر من الحكمة و الاتزان فقد تعلمنا ان نعمل لدنيانا كأننا نعيش ابدا ونعمل لآخرتنا كأننا نموت غدا .
- فلنرى سويا مقدار الحكمة في تسيير الحياة دنيا ودين ، وكان الله عز وجل يدعونا الى التصالح مع الروح .
- ولكن مايحدث في حياتنا اليومية عكس ذلك تماما ، نرى الكل يلهث وراء كسب الرزق -ولا غضاضة في ذلك - اذا صحبه العبادة الدينية ، ونرى آخر يتعبد و يمعن في العبادة ويهمل عمله بل ويقول بمنتهى الثبات (ربنا هيرزقني ) .
- ان هناك فرق كبير بين التوكل والتواكل ، مازلنا نحتاج ان نسعى لنرزق ونتعبد لننال رضى الرحمن ، ان توكل على الله ونسعى ولا نتواكل ونتكاسل .
- رأيته وهو يستيقظ باكرا ويمضي بهمة وعزيمة ليصلي ثم يذهب ليقف بعربة ترمس - ينادي و يستجدي المارة للشراء ثم يعود بجنيهات قليلة تكفيه شر السؤال لكنه قانع حامد شاكر والاجمل انه مبتسم.
  - وآخر يعمل وهو متأفف ناقم غاضب ولا تعرف الابتسامة الى وجهه ، شيء مزعج فعلا .
- لماذا ؟ لانه نسى او تناسى ان القناعة في الرضا وان الانسان اذا قنع شبع واذا شبع رضى واذا رضى ابتسم وتصالح مع نفسه و اصبح مصدر للطاقة الايجابية لنفسه ولاسرته والمجتمع ، محتاجين نفكر قليلا في حياتنا اليومية ونلملم افكارنا وتصرفاتنا لكي نصنع لانفسنا حياة هادئة ، مشرقة فالامر ، وقبل ذلك كله حياة يخيم عليها رضا الرحمن .

ولسه محتاجين نتعلم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات