القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

ومازال الذهول مستمرا في إسرائيل

 

بقلم /هدى عبدالله 
الإسماعيلية 

عندما تحط الطيور على أغصان الزيتون الجريحة تهوى بها فتصبح شهيدة لكن حواصلها تحوم حول بيت المقدس في كبرياء ذاك انها نالت شرف الشهادة و وسام الشجاعة
وانا مازلت اردد (لأجلك يا مدينة الصلاة اصلي)
انه وطن لا ولن يباع، وطن يشتريه الشرفاء بأرواحهم، آثروا الموت على الحياة فداء له
أن الذين يقايضون الأحرار على أوطانهم لن يفلحوا في شراء الأمان لهم ولاحفادهم، لن ينعموا بقرة عين وسريرة مطمئنة، فكما كتب عليهم التيه من قبل فقد كتب عليهم أيضا التشتت و الخوف مهما حاولوا إظهار عكس ذلك إن الأمان يأتي من الداخل اولا، لا بأسرار عالية و سجون طاغية، فلا سجونهم توفر لهم الأمان ولا الحرية و يظلون هكذا تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى وكذلك هم الآن وسيظلوا كذلك.، وهانحن نرى في كل يوم كيف يشتد الساعد وتقوى العزيمة أمام الهيمنة العسكرية والغطرسة اللا نهائية، إن ستة أفراد بسواعدهم الفلسطينية الحرة راحت تحفر في المستحيل آناء الليل و أطراف النهار حتى كتب لهم الفرار من سجن الطواغيت، ذلك يومئ بالأمل وينبئ بأن الله ناصرهم لا محالة، وأنها لصفعة عارمة على وجوه الظالمين، وأحدث نفسي كيف لهذه الحفرة أن تسمح بمرور جسد انسان، هل كانوا غاية في النحافة إلى هذا الحد، أفلا يطعمون ام ان آسريهم أرادوا لهم الموت جوعا فحقق لهم ربهم الحياة، اني لاضحك في نفسي عندما أرى هذا الكم من جنودهم يلفون حول أنفسهم واقفين عاجزين أمام فعلة أبطال حان الآن موعد سراحهم. 
وحتى الآن لم يتم الإعلان عن تفاصيل حفر نفق سجن جلبوع، ومازالت التحقيقات مستمرة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية التي كثفت جهودها للبحث عن الأسرى الفلسطنيين الهاربين ، لكن هناك مؤشرات أولية حول كيفية حفر نفق سجن جلبوع بحسب ما صرحت به صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية ، فإن الأسرى الفلسطينيين استخدموا (عمود السرير) في حفر نفق سجن جلبوع من داخل "حمام الزنزانة" ، وساعدتهم ظروف أرضية المرحاض لإتمام عملية الحفر بشكل جيد وسريع، كما أوضح أريك يعقوب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية، بعض تكهناته حول كيفية حفر نفق سجن جلبوع، حيث ظهرت الأسرى الفلسطنيين من نفق سجن جلبوع لم يتم عن طريق نفق حفره الأسرى بل حدث بسبب وجود مساحة أسفل المبني ، حيث يبدو أن السجناء استفادوا من الفراغات تحت المبنى، وأنه ليس نفقا بالمعنى الحرفي، و هذا السجن بني على ركائز متينة في عام 2004 وهناك مساحات هوائية فارغة بين السطوح في جميع أنحاء السجن".
ومازال الذهول مستمرا في إسرائيل..
إن ينصركم الله فلا غالب لكم.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات