القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار


كتبت / فاطمة الداوودي
الاسماعيلية

نحن جميعا هذه الايام نعيش مرحلة صعبة جدا في ظل سوق العمل المتغير والمتجدد ، فإما ان تعمل مالا حب او تعمل مالا يتناسب مع قدراتك ومواهبك ، او تظل تتنقل من عمل لآخر دون ان تجد ضالتك.
ولكن هل استطعت في هذه الاحوال ان تحتفظ بمبادئك و شخصيتك وحلمك الذي طالما حلمت به ، في الغالب ستكون الاجابة ب لا !
وهنا نقف لنرى ماذا حدث لهذا الديك الهمام !!
يحكى أن ديكا كان يؤذن عند فجر كل يوم ..

وذات يوم قال له صاحبه:
ايها الديك لا تؤذن او سانتف ريشك!

فخاف الديك وقال في نفسه "الضرورات تبيح المحظورات" .. ومن السياسة الشرعية ان اتنازل وان انحني قليلا للعاصفة حتى تمر، حفاظا على نفسي، فهناك ديوك غيري تؤذن 

ومرت الأيام والديك على ذلك الحال.

وبعد أسبوع جاء صاحب الديك وقال 
ايها الديك إن لم تكاكي كالدجاجات ذبحتك!
فقال الديك في نفسه مثل ما قال سابقا
"الضرورات تبيح المحظورات".. ومن السياسة الشرعية ان اتنازل وان انحني قليلا للعاصفة حتى تمر، حفاظا على نفسي.

وتمر الأيام وديكنا الذي كان يوقظنا للصلاة.اصبح وكأنه دجاجه! ! !

وبعد شهر قال صاحب الديك :
ايها الديك الآن إما ان تبيض كالدجاج أو سأذبحك غدا!

عندها بكى الديك وقال :
ياليتني ذبحت وأنا اؤذن ..... !!!!!

هكذا تكون سلسلة التنازلات عن المبادئ والقيم والاخلاق تحت مسمى "فقه الواقع" ؛ مكلفا ... باهظا ... مميتا .
كما يقال :
القرارات التي تصنعها الكرامة ( صائبة )
وان أوجعت 
علينا ان نبحث ونعمل ونجتهد دون المساس بشخصيتنا وكرامتنا و هويتنا التى جبلنا عليها .
ولسه محتاجين نتعلم ،،،
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات