القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

التمارين الرياضية واليوجا هي إحدى الطرق المحببة للعب والمرح

 

متابعة - فاطمة الداوودي - الاسماعيلية

هل تعتقد أن اللعب للأطفال فقط؟ فكر مرة أخرى، يمكن أن تكون للعب فوائد مهمة للبالغين، إذ يرتبط الحفاظ على حس من الإبداع والمرح بتحقيق سعادة أكبر على مدى الحياة. إضافة إلى أنه من المعتقد أن السعادة تسهم في تحقيق المرونة وفي التقدم في العمر بحالة صحية جيدة.

قد يساعدك انتهاج أسلوب محب للعب على التعايش بصورة أفضل مع ضغوط الحياة التي لا مفر منها، إذ توصلت إحدى الدراسات التي أجراها طلبة جامعيون إلى أن الأشخاص الذين وصفوا أنفسهم بأنهم محبين للعب بصورة أكبر وجدوا أن التحديات في حياتهم أسهل في الإخضاع.
من الطبيعي أن تشعر بالضغط، ولكن كيف تدرك أن هذا الضغط وكيفية التصرف معه يمكن أن يكون له تأثير ممتد.
فكلما كان الشخص محباً للعب كان أكثر ميلاً للبحث عن بصيص أمل عندما لا تسير الأمور كما خطط لها، وتعرف هذه الاستراتيجية بإعادة التشكيل الإيجابي.

طرق متعددة
توجد طرق مختلفة لتكون محباً للعب والمرح، يستمتع الكثير من الناس بالتحدث والاسترخاء مع الأصدقاء، ويستمتع آخرون بالنشاط البدني كممارسة اليوجا أو التمارين الرياضية المائية.
 الأمر يتعلق بصورة أكبر بنظرتك للأمر عما تفعله حقاً في الواقع، إذ إن أموراً مثل عيش اللحظة، أو إيجاد متعة في التفاصيل اليومية، أو العثور على المرح في حل المشكلات كالأحاجي والكلمات المتقاطعة تمثل أشكالاً للعب.
في حين يميل بعض الأشخاص بصورة طبيعية لأن يحظوا بالمرح، فإن هذه المهارة يمكن أيضاً ممارستها وتعلمها، مثلما يمكن أن يتعلم الفرد أن يكون أكثر امتناناً مع مرور الوقت.

هل أنت مستعد للعب والاستمتاع بوقتك؟ إليك بعض الطرق للبدء:
خصص وقتاً لممارسة هواية.
استعن بالدعم الاجتماعي.
شارك في الألعاب.
زر منتزهاً أو حديقة.
توقف وشم الزهور.
ببساطة اللعب هو الحصول على المتعة والمزاح والبهجة وحتى التسلية في حياتك اليومية، ويستطيع كل إنسان تحقيقه من خلال جعل الاشتراك بصورة أكبر في الأنشطة الممتعة والمسلية هدفاً يسعى لتحقيقه.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات