القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

تليكتابة..عمري ضاع وضاع معاه حقي




 




بقلم_ أسامة بدر _ القاهرة 


مبادارات تقوم الدولة بتنفيذها علي كل الأصعده سواء كان طبيا أو ماديا ومن أهم هذه المبادارات مبادرة حياة كريمة. 


أمر السيسي حكومته بتوفير حياة كريمة تليق بالشعب المصري الذي عاني معظمه من الإهمال فنجد أن المبادرة بدأت بتوفير الخدمات أولا مثل توصيل المياة والصرف الصحي والكهرباء للقري التي تعاني من نقص في تلك الخدمات ولم يكتفي بذلك بل أمر بترميم المنازل المتهالكة وإعادة طلائها بما يتناسب مع عادات وتقاليد كل قرية فنجد في القري النوبية تم طلاء البيوت بما يتناسب معهم ومع عاداتهم وتقاليدهم وكذلك البيوت البدوية وهكذا. 


توفير القوافل الطبية المجانية لمساعدة محدودي الدخل وكانت تلك البداية واليوم القوافل تخدم كل فئات المجتمع وليس هذا فقط ولكن يتم الإعلان عن أي فحوصات تنوي الدولة تقديمها للشعب. 


بدأت القيادة السياسية معالجة أخطاء سابقة واعطاء الإنسان حقوقه الأدميه ولكن!


لاحظت وأنا اتصفح وسائل التواصل الاجتماعي معاناة فئة من فئات الشعب المصري تعاني من عدم أخذ حقوقها هذه الفئة من الشعب تريد أن تعيش حياة كريمة. 


عمال الهيئة الوطنية للإعلام تناشد السيد الرئيس بالتدخل في حل ازمتها في الحصول علي مستحقات نهاية الخدمة والتي تم صرفها أخر مرة في عام ٢٠١٨ ومنذ ذلك التاريخ لم يحصل من أحيل للمعاش علي مستحقاته المالية ويظهر ذلك من خلال الوقفات المبينة بالصور لمن أصابهم الدور للتقاعد فأين حقوق هؤلاء العمال وهم من أفنوا عمرهم في خدمة الوطن اليس من حقهم أن يعيشوا حياة كريمة مثلهم مثل باقي الناس من المؤكد أن كل فرد فيهم يرسم امالا في الحصول علي حقه فمنهم من يريد العلاج ومنهم من يريد أن يزوج أبنته أو إبنه اليس هذا حق مشروع وأين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام من مطالب عماله. 


هؤلاء العمال يطلبون حقهم فقط ويتوسلون للأب والرئيس عبد الفتاح السيسي في التدخل وحل هذه الأزمة التي قد تؤدي إلى كارثة 


تليكتابة ألقت الضؤ علي وقفات عديدة واستغاثات عمال الهيئة الوطنية للإعلام المتكررة علي إحدي وسائل التواصل الاجتماعي 


لنا لقاء جديد و تليكتابة جديدة

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات