القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

تليكتابة.. انا مش مع

 



بقلم _ أسامة بدر 


حياتنا بها الكثير من السلبيات والإيجابيات التي تظهر فجأه وقد تشعر لوهلة إنها تتلاشي مع الوقت ولكن نكتشف أن هذه السلبيات تتفاقم وتشعر أيضا أنك عدت لنقطة الصفر ولكن لن يستسلم كلا من القيادات السياسية أو المتفاعلين من الشعب المحبين للوطن ولذلك أنا مش مع  .


أنا مش مع 

كثرة التوكتوك في الأماكن الشعبية المزدحمة ولا مع وجوده في المدن الحديثة بوضعه الحالي وضع المواصله الصغيرة التي تسهل علي المواطن الوصول لأي مكان في أسرع وقت ولكن من خلال قائدي التكاتك تحدث كوارث أولا السرعة والمرور في مساحات ضيقة بخلاف السير العكسي كل هذه الأسباب ينتج منها حوادث تؤدي إلي كوارث والغريب في الامر أن التوكتوك قد تجده علي إحدي الطرق السريعة أيضا والغريب في الأمر أن قائده يسير في منتصف الطريق أو في الحارات ذات السرعات العالية وهذا الأمر لايجوز ولكن 


من الممكن أن نستفيد من هذا الكائن الذي يسمي بالتوكتوك بشروط بسيطة وقد تسمح له القيادات بالعمل حتي في المدن المميزة ومن تلك الشروط. 

تطبيق لون مخصص للتوكتوك لو فرضنا أن الحكومة تترك له المجال للعمل والكسب الحلال لأن ببساطة هؤلاء الشباب ليس لهم عمل غير ذلك وبمنع التوكتوك نجعل هولاء الشباب عرضة للمخدرات وإختلاق المشاكل نتيجة للفراغ بعد منع التكوتك من التواجد في المدن أو في الجمهورية بصفة عامة وبشروط بسيطة نستطيع توفير أماكن محددة للعمل. 

يوجد في القري السياحية الكبري السيارات الكهربائية التي يستقلها الزائر للتنقل بها من مكان لأخر ولتطبيق هذه الفكرة يحدث الآتي 


لون التوكتوك 

سن الشباب

تحديد أماكن السير

تحديد التسعير لكل منطقة داخل المدينة

كود لكل توكتوك 


زي موحد يجبر سائق التوكتوك بأرتدائه

 لتحسين المظهر 


النظافة العامة للتوكتوك

عدم تشغيل الموسيقي بمكبرات صوت وعمل ازعاج 


تحاليل مفاجأة كل فترة 


بهذه الشروط تستطيع المدن حتي الفارهة أن توفر فرص عمل للتكوتوك وتخفيف العبء عن الدولة في تحمل الكثير من المشاكل مثل البطالة أو حالات السرقة والخطف فمثلا لو تم تنفيذ هذه الشروط وتم عمل خطوط سير من أحد ميادين القريبة من المناطق الصناعية بها وتم عمل موقف محدد لهم مع عدم تحرك التكوتوك خارج حدود خط السير المحدد له حتي سائق التوكتوك ليس له الحق بالإستخدام الشخصي للمركبة بمعني أن بعد فترة العمل يركن التوكتوك في جراج ولا يحق له حتي وضع التوكتوك بجوار محل إقامته ومن المؤكد أن الجهات المعنية تستطيع فعل هذا مع وضع تلك الشروط وجزئية الكود لكل توكتوك هي للحوكمة حيث يستطيع الراكب أن يعرف الكود لسرعة التواصل مع أجهزة الأمن في حالة حدوث مشكلة ما. 


بذلك نحافظ علي التقليل من نسبة الحوادث مثل الخطف بإستخدام التوكتوك أو السرقة من خلاله نتيجة تجوله بحرية في الشوارع ونحافظ أيضا علي مالكي التوكتوك من سرقتهم وقتلهم مثلما نري ونسمع من أخبار كل يوم .


أنا مش مع

للأسف سيارات فارهة تسير في شوارع القاهرة وشوارع جميع المحافظات لا يقال علي قائديها إلا لفظ واحد فقط وهو ( جاهل ) لما؟

لأن ببساطة هؤلاء الناس ممن يقودو سياراتهم سواءا كانت سيارة عادية أو سيارة فارهة ويقومون بالقاء مخلافاتهم في الشوارع فهم جاهلون ولم يتعلموا من الثقافة شيء وهذا يرجع لعدة أسباب وهي الغني بعد الفقر مثلا أو التعنت في فعل هذه الأشياء عندا في القائمين علي نظافة وتطوير البلد مثلا أو التربية منذ صغرهم علي الفوضي والعشوائية. 


ولهؤلاء الفئة أشياء بسيطة يتعملونها منها مثلا كيس بلاستيك في سياراتك تجمع فيه مخلافاتك أنت ومن معك في السيارة لأقرب سلة مهملات في الشارع وهذا ينتج منه أمرين الأول سيارتك تظل نظيفة والثاني المحافظة علي العمال الذين ينظفون ما تركه امثالكم في الشوارع والمحافظة علي الشوارع من بعد ذلك حتي نصير حضاريين نعيش في بلد حضاري. 


أنا مش مع 

انا مش مع الناس التي تقضي حاجاتها في الشوارع ولكن أن أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع ولكن أنا مع فكرة إستغلال كل قطعة أسفل كل كوبري جديد مثلما حدث في الفترة الأخيرة مما جعل هذه الكباري الجديدة أماكن للتنزه للأسر البسيطة قبل الاغنياء حيث أصبحت الكباري في أسفلها كافيهات ومطاعم بسيطة وأماكن للسيارات وهذا أعطي جمالا وزيادة فرص العمل.  فلما لا تقوم الدولة بعمل دورات مياة مثل ما حدث من عمل كافيهات ومطاعم ولكن لكي يتم عمل دورات مياة يجب علي الدولة توفير شركة متخصصة في مجال النظافة ولكي نحافظ علي نظافة دورات المياة يجب أن تكون هناك رسوم بسيطة نظير إستخدام تلك الخدمات ومن الرسوم هذه تدفع أجور عمال نظافة هذه الأماكن وتوفير أدوات النظافة من معطرات ومناديل ورقية وسوائل النظافة. 

مقابل لذلك من يقض حاجته في الشوارع تقع عليه مخالفة مالية شرط توافر دورات المياة في كل مكان حيث أن لا توجد حجج لمن يفعلون هذا بالشوارع وهذه الفكرة توفر فرص عمل وضمان نظافة الشوارع وتوعية الشعب رويدا رويدا إلي التحضر والرقي.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات