القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

محتاجين نتعلم(الاشاعة)



كتبت / فاطمة الداوودي
الاسماعيلية

- قديما قالوا ، المرء مخبوء تحت لسانه ، اي ان شخصية الفرد منا تختبيء تحت تلك الكلمات التي تخرج من لسانة ، فأنت لا تعرف مدى عمق الشخصية التي امامك الا عندما تتحدث ، هنا فقط تستطيع ان تحكم عليها وتسطر عنها في اعماقك صورة واضحة ، بل وتحدد طريقة التعامل والحوار فيما بعد .
- الا اننا ، و بحكم الظروف و عجلة الحياة التي تدور بنا ، نقابل شخصيات يفرض علينا الواقع التعامل معها والحديث اليها ، وهنا تتقابل الثقافات المختلفة والبيئات المتعددة و القناعات المتغيرة ومع ذلك نجد انفسنا نتعامل و نتحدث دون ادني حدود للتعامل ، وسرعان مانجد الكلام قد تناقل بين الافراد ، وهنا اهمس لكم ان انتقال الكلام لا مشكلة فيه انما المشكلة في تحريف الكلام ووضعه في اطار مختلف و تغليفه بغلاف من تصميم ناقلة ، وينتشر وسرعان مانجد الكلمة اصبحت كلاما كثيرا ، و الاحتمالية تحولت الى حقائق و الخير العادى قد تفاقم وانتشر بسرعة البرق، و امتلات السوشيال ميديا بأقوال و اخبار هي في حقيقتها لا شيء ، ومن ثم وسائل الاعلام .
ان الشائعة تبدأ بكلمة وتنتهي ببركان من الأحاديث و الصفحات التي تتناقلها ومن ثم بلبلة لا حدود لها ، وربما استدعى الامر الى تدخل من الجهات المعنية لتدارك الامر .
جميعنا - وبلا استثناء - محتاجين نتعلم امتى نتكلم ، ولمن نتكلم ، وماهي الكلمة للتي ننطقها .
محتاجين نتحكم في كل ما نتفوه به ، ان الامر جد خطير في بلد مثل بلدنا ، يحتاج منا ان نصونه حتى من مجرد الشائعة 
ولنا في حديث الرسول (عليه الصلاة والسلام قدوة ) فقد قال : الا يكب الناس على وجوههم في النار يوم القيامة الا حصاد السنتهم .
ولسه محتاجين نتعلم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات