القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار


كتبت/فاطمة الداوودي
الاسماعيلية

تلك الحظات الاولى من كل صباح نستقبلها جميعا وقد حملنا في انفسنا عبء يوم لا يعلم محتواه الا الله
تستيقظ وقد حملنا على اكتافنا هموم ثقيلة واسئلة حائرة في عقولنا .. ترى هل سنحقق مبتغانا لهذا اليوم ؟ 
وهل سنستطيع فعل كل مانريد ؟ 
اسئلة واحتمالات تدور في عقولنا تجعلنا نشعر بالقلق و التوتر مما يعود بالسلب على سلوكياتنا العادية 
- هذه الفتاة قابلتها حين كنت ذاهبة الى احدى المصالح الحكومية وقد ملأني التوتر لانني اعلم ماذا ينتظرني .. وجدتها بوجه سمح بريء تقف في الصف .. يعتريها ابتسامة هادئة بلا اي انفعال ف استأذنت منها ان اقف امامها لشدة انشغالي فسمحت لي بنفس الابتسامة ..
الحقيقة ان تصرفها اخجلني جدا لدرجة انني لم اتحرك ومكثت مكاني .. فهمست لي بمنتهى الرقة (كل شيء بأوان والمكتوب هيكون )
فابتسمت لها ولكن هذه المرة ابتسامة رضا ... ووقفت مكاني انتظر بهدوء غريب وبدون اي توتر او انفعال
كلمة بسيطة قالتها فتاة صغيرة اراحتني وطيبت خاطري ...وحولت يومي الى يوم بسيط هاديء محتمل الاحداث.
اننا جميعا نحتاج الى تلك الكلمات .. الى ذلك الاحساس بالراحة في بداية كل يوم 
.. الى الايمان بأن ما هو مقدر سيكون ..فقط علينا بالسعي و التفاؤل بان كل شيء بيد الله 
- ان الحياة لاقيمة لها بدون الامل والثقة بان كل شيء بأوان واننا لو تيقنا من ذلك سنصبح اكثر هدوءا واكثر تفاؤلا واكثر عملا وانتاجا 
اننا نحتاج الى تلك الابتسامة الرقيقة التي قابلتها متمثلة في الرضا بالمقسوم و الثقة في الله عز وجل. 
ولسه محتاجين نتعلم.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات