القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

التيك توك.. مسألة حياة أو موت

 

 بقلم/هدى عبدالله 
الإسماعيلية 

وتظل تلك البرامج هي بمثابة نكبة للمهووسين بالثراء، فبرامج كبرامج التيك توك وغيرها يستميت البعض لعمل كل ما يجذب المتابعين للحصول على أعلى نسبة مشاهدات للحصول على المال، أصبح الهدف الأساسي الحصول على المال بشكل سهل وبسيط و دون عناء، كأن تستعرض تفاصيل حياتك، وذلك بشكل يومي وأحيانا مستفز، ربما يصل بك الأمر لأن تتنازل عن بعض مبادئك، و ربما استحدثت بعض ما يثير الاشمئزاز أو حتى يخدش الحياء، ليصل بنا الأمر إلى حد الانتحار، فنرى هذا الطفل المغرم بعمل فيديوهات على التيك توك إلى أن يضحي بحياته بمنتهى السهولة ويسجل مشهد موته، تاركا وراءه ذكرى مؤلمة لذوييه و محبيه، فترى الطفل محمد رضا محمد البندري الذي يبلغ من العمر ١٥ عاما يشنق نفسه في غرفة نومه بدائرة قسم منشأة ناصر على مرأى ومسمع من متابعيه، ليمت ضحية الشهرة والمال.. 
إلى متى نترك أنفسنا و أولادنا عرضة لهذا الخراب النفسي والدمار العائلي، أطفالنا يلازمهم الهاتف المحمول في حياتهم دون ردع أو رقابة أو تواصل، يجب أن ننتبه إلى ذلك لأن الأمر أصبح مسألة حياة أو موت.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات