القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار


كتبت / فاطمة الداوودي - الاسماعيلية

  اننا جميعا نعيش في بيوت تخص كل منا ولكل بيت مكنوناته التي لا يعرفها سوى اصحابه او بالاحرى لكل بيت صندوقه الاسود الذي لا يعرف محتواه سوى اصحابه
ولكني هنا لا اتطرق الى بيوتنا الصغيرة انما اود ان اتطرق الى بيتنا الكبير حضننا الاكبر عائلتنا الاكبر عددا 
الى مجتمعنا الذي يحتويها جميعا 
للاسف الشديد هذا المجتمع الذي هو عماد الحياة كلها يحتاج منا الى مجهود وعناية لكي يشتد ويقوى 
انا وانت وغيرنا علينا عبء تقوية هذا المجتمع 
ولكن كيف يكون ذلك ؟ 
كيف ننهض بهذا المجتمع ؟ كيف نصبح مجتمع له مقوماته التي يحتاجها اي مجتمع ؟
سؤال يحتاج الى اجابة ممكنة التنفيذ انني اذا اناشد كل فرد منا بأن يعمل على تنمية هذا المجتمع أحاول جاهدة ايضا ان القى الضوء على اهم مقوم وهو سلوكنا الفردي والذي يؤول الى سلوك جماعي يؤثر سلبا او ايجابا على المجتمع الكبير
ولعلني اعني واقصد ان اتحدث عن الشائعة 
ذلك الخبر او المعلومة التى تخرج بسهولة وتلقائية و بساطة لتنتشر في اقل وقت في المجتمع كله ولن ابالغ اذا قلت في دول عديدة 
اننا في عصر مفتوح على مصرعية بلا حدود
ربما من يتحدث لم يدرك خطورة الشائعة ولا يعلم ان هناك اناس تتربح من ترويج الشائعات ولا يعلم ايضا ان من الممكن شائعة بسيطة تكبر وتنمو فتهدد امن دولة او اقتصاد بلد لو حتى سمعة و امان افراد
لذلك وجب التنويه الى اهمية الصمت .. الى ضرورة تعلم متى نتكلك وفيةاي شيء نتكلم ان نكف السنتنا عن الاذى حتى نحمي مجتمعنا وعائلتنا وانفسنا ايضا 
ولا ننسى قوله صلى الله عليه وسلم ( الا يكب الناس على وجوههم في النار يوم القيامة الا حصاد السنتهم )
ولسه محتاجين نتعلم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات