القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار


كتبت /فاطمة الداوودي
الاسماعيلية

-هذه الايام تمر كثير من الاسر بوعكة نفسية - واستخدم لفظ (وعكة)- لشدة الضائقة التي تمر بها هذه الأسر ، فأبناؤنا ناجحون في الثانوية العامة بدرجات متفاوتة ، منهم من لحق بكليات مرموقة ومنهم لم يحالفه الحظ .
- انها مسألة نسبية يراها البعض قسمة ونصيب ويراها أخرون كارثة من الكوارث العظمى ، وهنا الطامة الكبرى بعينها ، فلكل طالب وطالبه قدرات خاصة تختلف عن الآخر ، لعل هذا الطالب يعشق العلوم المهنية والآخر ممتاز في العلوم الرياضية ، وتلك الفتاة تحب العلوم التربوية واخرى تريد علوم منزلية .
- لذا علينا كآباء وامهات ان نضع ايدينا على نقطة التميز التي يتميز بها الطالب ، ننميها نعمل جاهدين على وضعها نصب اعيننا ، فهناك طبيب فاشل في مهنته لانة درس الطب إرضاءا لابويه لا اكثر ، ومن ثم يجني المجتمع مزيدا من الحالات التي تنتكس بسبب خطأ طبي ، وهذا المهندس الذي يتخرج في كليته وهو لا يعلم شيء عن اصول المهنة ، ولكن هذا المحاسب اصبح علامة من علامات المحاسبين وهذه المعلمة تميزت وتفوقت واصبحت استاذة في الجامعة .
-لذا وجب علينا ان نحفز ابنائنا نعلمهم ان المستقبل ليس في طب وهندسة انما هو لمن يدرس سوق العمل ويبحث عما يناسبه ويناسب قدراتة الفعلية .
- لا تحبطوا آمال الابناء ، كونوا يدا تساعدهم وتشجعهم و تدفعهم الى الامام ، افرحوا معاهم بنجاحهم ، علموهم ان المستقبل في اي حاجة هم شاطرين فيها ومتميزين ، لعلنا نعبر بهم لبر الامان ونوفر لهذا المجتمع كوادر ماهرة ، كل في مجاله الذي يحبه و ماهر فيه .

ولسه محتاجين نتعلم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات