القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

 

كتبت _فاطمة الداوودي
الاسماعيلية

ان الحديث عن المرأة غالبا ما يستهوي كثيرا من الكتاب والباحثين في علوم النفس البشرية ويعتقد البعض ان المرأة لغز يحتاج محاولات مستمرة لحله 
بينما لو نظرنا اليها على انها ام واخت وزوجة وابنة وتعاملنا معها بتعاليم ديننا الحنيف لاكتشفنا انها مخلوق رقيق بطبعه .
ان المراة تفقد أنوثتها إن أصبح صوتها خشنا فظا أو أدمنت العبوس وتنازلت عن الابتسامة أو تعاملت بعــضلات مفـتولة، أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحشاً، أو تخلت عن الرحمة تجاه كائن ضعـيف، أو أدمنت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب، أو غـلبت الانتقام على التسامح، أو جهلت متى تـتـكلم ومتى تصـمـت، أو قـصرت شعرها وطال لسانها، تضيع أنوثة المرأة حين تهمل الرقة والطيبة، وحين تنسى حق الاحترام والإكبار للرجل زوجاً وأباً وأخا ومعلماً، وحين لا توقر كبيراً أو ترحم صغـيراً. إن جمال المرأة ليس في قـوامها أو ملامحها فحـسب، ورشاقتها ليست في الريـجيـم القـاسي. الأنوثة شيء تشعره ولا تراه.
فكل إمرأة تستطيع ان تكون بكامل انوثتها ان فعلت وارادت .
فقط 
لسه محتاجين نتعلم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات