القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

كيف تضحك الأرصفة ..؟!

كيف تضحك الأرصفة ..؟!
.......................

شعر / احمد إسماعيل
الإسماعيلية 

في بلادي ...
 تتفاعل اغراضنا معنا
حين افرح ...
يزغرد في يدي الهاتف
وحين اخرج راقصا في شوارع مدينتي 
تضحك الارصفة 
وتتسع الشوارع ضاحكة
وتتمدد ...
فروع الاشجار فوق رؤوسنا 
في بلادي ...
 يمتد العشق رأسيا من الارض إلي السماء
وافقيا من رصيف الي أخر
وتتكثف هندسة التمدد 
فنري العشق صخريا
 يتمدد ..  ويتكسر   .. وينفرط 
لتنبثق من خلاله حبات الياقوت والفيروز
ونحن قوم قليلي العوز
واحلامنا بحجم الفرح
في بلادي تطرح الاشجار ثمر الطيبة ... 
وحبات البساطة
وكرز الفهم الحصيف
قالت لي حبيبتي وانا اطالبها بمباراة في الحب
سأهزمك
فرحتُ بهزيمتي ... ورقصت لضحكتها 
تأجلت كل المسابقات الي اجل القدرة
وذهبنا معا الي رصيف متسع علي حوض ماء
كان لنا دلو من ورد 
نسقطه ...
فتخرج صرخات الثوار راقصة علي سطحه
نسحبه متخما بالحرية
قالت حبيبتي .. 
هذه الانفجارات  تزغرد لمن ..؟!!
وسفينة عشقنا تحمل ملامحنا علي وردٍ
بثياب عسكرية
فلا تأمن للارصفة 
تعالي الي حضني 
حيث يجري من تحت ابطي نيلا
ودلتا ... وجداولا
قلتُ : 
في حضنك الترابي لا اري غيرك 
فلماذا  تبثقنا القنابل وردا كالرذاذ
علي اروقة الغفلة ..؟
ولماذا لانرتدي عشقنا حصنا
الاولاد علي الارصفة الأخري ساهمون
يبكون في صمت
بينما الارصفة تضحك
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات