القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

ما حكم امتناع المرأة عن زوجها ومساومته علي ذلك

 

متابعة أمينة عبد الفتاح الإسماعيلية

ورد سؤال الي دار الإفتاء يقول فيه صاحبه هل يجوز أن تمتنع المرأة عن زوجها وتساومه ماديًّا على ذلك مع قيام زوجها بكافة واجباته المادية والاجتماعية تجاهها 

أجاب مفتي الجمهورية السابق الدكتور" علي جمعة" أن الله تعالى أمر المرأة بطاعة زوجها وجعل حقه عليها عظيمًا وبيَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عِظَم هذا الحق في قوله لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا رواه الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقال حديث حسن غريب وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ متفقٌ عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

أوضح "جمعة" أن عقد الزواج هو عقد على البُضع من جانب الزوجة في مقابل النفقة من جانب الزوج

أشار الي أنه مادام الزوج قائمًا بالحقوق المادية من ملبسٍ ومطعمٍ ومسكنٍ فعلى المرأة واجبُ تسليم النفس ولا يجوز لها المساومة في مقابل واجب.

اختتم "جمعة "فتواه بقوله فإن ما تفعله هذه المرأة من امتناعها عن زوجها ومساومته ماديًّا على ذلك حرامٌ شرعًا وهي متعرضةٌ بذلك لغضب الله تعالى ويجب عليها شرعًا أن تقلع عن ذلك.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات