القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

وتبقي هي أعظم انتصاراتي"


كتبت سلوي ياسين الإسماعيلية

وللأسف أعظم انتصاراته هي من قتلته بعد نشوب مشاجرة بينهما بسبب مصروفات المنزل والعيد ، علي الاقل هذا ما نعرفه حتي الآن إلي أن تنتهي التحقيقات مع الزوجة والتي يقال انها انهارت عقب ارتكابها هذه الجريمة وقولها أنها من تكن تقصد قتله .

وبعد هذه الواقعة المؤسفة بأيام وفي ثالث أيام عيد الأضحى شهدت مصر واقعة أخرى بالدقهلية لا تقل كارثية عنها بين زوجين شابين، لكنهما طبيبين وذلك حينما أقدم طبيب أسنان على قتل زوجته الطبيبة بـ11 طعنة وفر هارباً قبل أن تتمكن أجهزة الأمن من تحديد مكان اختباء الطبيب، وذلك على الرغم من مرور عدة سنوات قليلة فقط على زواجهما إلا أنه كان بينهما العديد من الخلافات وذلك عكس الواقعة الأولى.

هذه بعض النماذج القليلة من حوادث كثيرة ظهرت في مجتمعنا في الفترة الاخيرة وهي حقا ظاهرة تستحق الدراسة الجادة للوقوف علي أسبابها، والتي يمكن أن يكون من بين أسبابها ما يصدرانه بعض الأزواج من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بأنهما يعيشان حالة حب وتفاهم إلى محاولاتهم إشراك المجتمع في جميع خصوصيات حياتهم .

والرغبة بذات الوقت في تصدير صورة غير حقيقية بأنهم يعيشان حياة رائعة هم في الحقيقة يتمنوها ولا يعيشونها بالفعل، وهو ما يمثل بعض الشعور بالنقص في هذه المشاعر لذا يحاولون الزيف بتواجدها من خلال منشورات "الفيسبوك". وهذا ما أشار إليه أحد أطباء علم النفس في بعض الصحف .

الا تروا معي أنه يجب فتح هذا الملف وان يتكاتف كل من علماء النفس والاجتماع وخبراء الإعلام والقانون وعلماء الدين لبحث أسباب تزايد تلك الجرائم في محاولة للقضاء عليها أو التقليل منها،
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات