القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

المغيرة ابن شعبة ودهائه


كتبت-كريمة محمد-الاسماعيليه

كان المغيرة ابن شعبة كان مُبادِهاً والمُبَادَها هو" إيجاد الحل والقول والخطاب والرد"
على البديهى من دون تحضير ولا تفكير,
ومن روائع بدهيتهي أن سيدنا عمر نصّبه والياً على البحرين
وضاق به وبحزمه أهل البحرين فاشتكوه إلى سيدنا عمر فعزله من منصبه
وكان سيدنا عمر يميل إليه وكان يقدمه ويحترمه وأهل البحرين يعرفون ذلك
فقالوا ربما أعاده إلينا فتفق أهل الشرور وقالوا نقطعوا عليه الطريق,
فجمعوا مئة ألف درهم وذهب بها الدهقان إلى عمر رضي الله عنه
(الدهقان هو شيخ البلد او رئيس القريه)(والدهقان في العربيه هو التاجر)
فدخل على عمر رضي الله عنه والمغيره جالس.
وقال: ياأمير المؤمنين أهل البحرين يُقْرِئُونَك السلام وقد جئتك بمئة ألف درهم
كان المغيرة ابن شعبة قد أخذها من بيت مال المسلمين ووضعها عندي أمانة له
(أي بمعنى أن المغيرة سرقها من بيت مال المسلمين)
فقال عمر رضي الله عنه: ما قولك انت يا مغيره
فقال المغيرة: والله كذب الرجل لم تكن مئة ألف بل مئتي ألف
فقد سرق الرجل نصفها وجائك بالنصف الاخر فَافُوجِئَ الرجل
فقال عمر للمغيره: ما حملك ان تاخذ من بيت مال المسلمين مئتي ألف درهم
فقال المغيرة: كثرة العيال وقلة ذات اليد حملتني على أن فعلت هذا وأنا أعترف بذلك بين يديك يا أمير المؤمنين!!!
فقام الرجل يقوم ويسقط وقال: ياأمير المؤمنين والله ما أعطاني دينارا ولا درهما.
ولكن القوم في البحرين جمعوا لي مئة ألف درهم حتى لا تعيده إليهم
فلم وقع ذلك (أي بعد انتهاء القضية)
قال عمر رضي الله عنه للمغيرة ابن شعبه:_ كيف فعلت هذا؟
قال:والله ياأمير المؤمنين الرجل إفترى علي كذبا فأردت أن أُخزيّه
فأخزاه الله كما ترى بين يديك.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات