القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

مات الصعيدي وجاء الثعلب المكار



كتبه_أحمدأبوالنجا_الاسماعيلية

قالت المخابرات الأمريكية عند وفاة عبد الناصر وعن السادات : مات الصعيدي  وجاء الثعلب المكار ..

كان ماكرا ولا يمكن لأي لأحد الوقوف أمام مكره حتى 
ولو كان من أصحاب العقل والمنطق . هذا ما قاله مدير
 المخابرات الإسرائ يلى عنه ..

عندما كان الخبراء السوفيت هم من يقومون بأعمال الدفاع الجوي في مصر ، قام السادات بتجنيد مهندسي الكهرباء على أنهم جنود مراسلة وخدمة للخبراء السوفيت ، وعمل مهندسي الكهرباء المصريين بجد وإخلاص في تعلم أسرار هذا السلاح من الخبراء السوفيت دون أن يدري الروسيين بحقيقتهم ، وعندما أتقن الأبطال المصريون عملهم ، قام بطرد الخبراء السوفيت من مصر يوم 8 يوليو 1972 بحجة أن الإتحاد السوفيتي لا يفي بوعوده بإرسال أسلحة روسية إلى مصر ، وهذا طمئن إسرائ يل إلى حد ما إن السادات لن يحارب
وعندما قام بثورة التصحيح في 15 مايو 1971 وتخلص 
من بقايا نظام عبد الناصر ، هرب من مصر اشرف مروان صهر الرئيس جمال عبد الناصر ، وتلقته المخابرات الإسرائيلية في أوروبا ( وهذا كان متوقعا من السادات ومهده قبلها ليقوم بدور العميل المزدوج ) ، وسرب أشرف مروان إلى إسرائيل خبر إن السادات مريض واستأجر فيلا في ضواحي باريس من أجل الإقامة فيها للعلاج ، وتأكدت إسرائ يل من صحة الخبرين ، إيجار الفيلا ومرض السادات ووجدت أسمه في قوائم علاج إحدى المستشفيات الفرنسية الكبرى ، وهذا أكد لهم مرة أخرى أنه لن يحارب .

قبل الحرب بشهور قليلة اجتمع السادات والأسد وملك الأردن في مصر ، وأبلغ السادات ملك الأردن أن مصر ستحارب يوم 6 اكتوبر الساعة الثانية عشر ظهرا ، خرج ملك الأردن من مصر إلى عمان وفى المطار استقل طائرة مروحية وهبط في تل أبيب والتقى جولدا مائير وموشيه ديان وابلغهما ما دار في الإجتماع مع السادات والأسد ، شكراه ، وسخرا منه بعد رحيله وتسألا في عجب كيف للسادات المحنك أن يسرب مثل هذا الخبر له وهو يعلم مدى علاقته الوثيقة بأسرائ يل !!!!

وزيادة في تضليل إسرائ يل وايهامهم إنه لن يحارب قام بتسريح جنود الاحتياط ..
اشاع ظهور حالات من التيتانوس في الإسكندرية ، انتقلت إلى طنطا ثم إلى القاهرة ، وعليه تم إخلاء المستشفيات بحجة وجود حالات تيتانوس بها ، ولكن السبب الفعلي كان لاستقبال المصابين في الحرب ..

قام موشيه ديان في الساعة الثانية عشر ظهرا بتفقد الشاطئ الشرقي للقناة عملا بما نقله له ملك الأردن ، ووجد الجنود المصريين على الضفة الغربية للقناة يستحمون في القناة ويلعبون كرة القدم ، أطمئن ديان ..

لم يستخدم الشفرة المكتوبة المعتادة في الجيوش ولكن استخدم جنود من النوبة ، جلس كل جندي في غرفة العمليات بجوار القادة ليقوم بايلاغ زميله النوبي المجند التعليمات باللغة النوبية ، ليترجمها في غرف العمليات الاخرى باللغة العربية ، واعترفت إسرائ يل أنها لم تستطع فك الشفرة المصرية في حرب اكتوبر ..

في الحروب لا يعلق الضباط أى رتب على أكتافهم ، حتى 
لا يعرف درجتهم في حالة اسرهم من قبل العدو ، ولكن في حرب 67 استطاعت إسرائ يل التفرقة بين الجندي العادي والضابط ، حيث كان الضابط يرتدي سراويل مميزة من إنتاج مصانع المحلة الكبرى ، وكان الجندي يرتدي سراويل من القماش الدبلان يتم تصنيعها في مصانع الجيش ، قام السادات بتعميم السراويل المصنوعة من القماش الدبلان 
في مصانع الجيش لكل الضباط والجنود ..

هذا قليل من كثير قام به السادات أثناء وقبل حرب أكتوبر المجيدة ليخدع اسرائ يل ✌💪✌

رحمه الله وتحية له في يوم نصره ويوم استشهاده
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات