القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الإعلامى احمد على يكتب في ذكرى ثورة 30 / 6


 





بقلم الإعلامى/ احمد على 


 كان لزاما أن تقوم ثورة 30 / 6 تعبيرا عن إرادة الشعب المصري ورفضه ما سعت إليه الجماعة الإرهابية بطمس هويته بشتى الطرق في خلال عام من حكمهم مصرنا الغالية . 


لقد احسن الشعب المصري بالمصير الذي يساق اليه ، فاستجاب لدعوة الخلاص  قواتنا المسلحة وإنحازت له وإنجاز لها  ، حيث فيها الخلاص والأمن والأمان لمصرنا الغالية من عدو داخلي يعيش بيننا وظل متربصا بمصر وشعبها قرابة ال 80 عاما حتى تحقق له ما أراد  ، وفجأة كشف عن وجهه القبيح . 


انه شعب مصر على مر التاريخ الذي لم  يقبل بالانكسار ولم يقبل بهيمنة الجماعة الإرهابية أو غيرها  مهما كلفه ذلك من أرواح . 


انه شعب مصر الذي خرج في 30 / 6 بحسه الوطني ليسترد وطنه من براثن الإخوان . 


انه شعب مصر إلذي خرج في مايو 2014 لانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بكامل إرادته لفترة رئاسية أولى عبرت فيها جموع شعب مصر عن إرادتة بصورة ازهلت العالم . 


انه شعب مصر الذي كرر هذه الصورة الرائعة فى مايو عام 2018 بكامل ارادته في الخارج والداخل بإعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسة ثانية . 


هذه الصورة التي ازهلت العالم للمرة الثانية رغم المحن والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب المصري نتيجة ارتفاع الاسعار ورفع الدعم الذي اكتوي بناره الطبقات المتوسطة والفقيرة  ، ورغم ذلك تحمل ومازال يتحمل حبا في هدا الوطن واملا في مستقبل قريب  تنفرج فيه أزمته الاقتصادية  ، مؤمنا بنعمة الأمن والأمان في وطن يعيش فينا ونعيش فيه ولسنا على استعداد في التفريط فيه مهما  كان الثمن . 


لقد طوينا النقطة السوداء في تاريخ شعب مصر والتي كانت ستأخذنا الى الغرق حتما لولا يقظة الشعب وانحياز قواتنا المسلحة للشعب وانحياز الشعب معها ولها  ، لتعود مصرنا الغالية مرفوعة الهامة أمام العالم اجمع بفضل حكمة هذا الشعب وقائدة . 


 نعم الثورة مستمرة ولكنها ضد انعدام الضمير عند البعض الذين استباحوا مقدرات هذا الشعب  ، فأصبحت ثورة شعب مصر مستمرة ضد الفساد الذي استشرى في العديد من مؤسسات الدولة  ، واصبح الرئيس وأجهزته الرقابية وخاصة الرقابة الإدارية وقوفا بالمرصاد للفسدة والمفسدين  ، الأمر يحتاج وعي الشعب المصري وتكاتفه في محاربة الفساد والمشاركة الفعالة في الثورة ضد الفساد أينما كان  ، ولتفعيل ذلك نطالب بسرعة إصدار قانون الادارة المحلية الذي غاب منذ ثورة 25 يناير حتى الان  فغاب معه حوالي  55 ألف عضوا شعبيا  ، منوط بهم الرقابة والإشراف على اداء الجهاز التنفيذي من القرية حتى المحافظة بكافة المواقع التنفيذية  ، وهم خط الدفاع الاول للرئيس وجهاز الرقابة الادارية ضد الفسدة والمفسدين . 


حمى الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها عيد ثورة استرداد الوطن . 

30 / 6

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات