القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

 
-----------
بقلم/ هدى عبدالله 
الإسماعيلية 

الاختيار.. 
لقد اختار أناس منا يشبهوننا كثيرا شكلا وليس عقلا، اختاروا أن تفرغ عقولهم ولتكن افئدتهم هواء، و ظنوا في أنفسهم خيرا كما ظنت اليهود في أنفسهم خيرا و انهم خير البرية و ان الله عز وجل سوف يغفر لهم و يدخلهم فسيح جناته لانهم شعب الله المختار، نفس النهج ونفس المنطق و نفس (الاختيار)
شيء بشع أن تتعامل من أناس تظنهم مثلك في الدين والوطن أو حتى في القرابة أو الجوار ثم تجده يطعنك بكل أريحية دون وازع من ضمير أو مراعاة لعشرة، يغدر بك وانت تمارس حياتك اليومية، يغدر بك وانت في مقر عملك، يغدر بك وانت آمنا مطمئنا واقفا بين يدي الله تصلي، يغدر بك وانت في منزلك في شارع في مسجدك، يطعنك وهو باسم الثغر فرحا يظن أنه قد جاهد في سبيل الله بقتلك، ونسي أن من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا، فكان هذا هو اختياره.. الغدر والقتل ومؤازرة الشياطين
الاختيار ٢ مسلسل ليس من خيال مؤلف ولا من وحي شاعر، مسلسل استحق أن تشاهده أكثر من مرة إذا استطعت أن تحتمل الألم والمعاناة التي لم تخطر ببال اي كاتب لما تحمله من مرارة حقيقية عاشها أشخاص منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر..
الاختيار ما هو إلا رسالة اما ان تكون أو لا تكون
الاختيار هو مسؤلية الإنسان لمنهج حياة، وإعمار الأرض ونشر السلام، والمودة والرحمة
هل يستوي اختيارك وانت تلقى بنفسك في وسط الجحيم لتنقذ آخرين ويحيا كثيرون بسبب هذا الاختيار بينما هناك اختيار آخر لإنسان آخر يفجر الناس تفجيرا بينما هم ساجدون
اي الاختيار أقرب إلى الله تعالى واي منهم يستحق الشهادة
الاختيار.. عمل يستحق المشاهدة، هكذا تكون رسالة القوى الناعمة
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات