القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

السلطان المملوكي الملك المظفر سيف الدين قُطُز محمود بن ممدود بن خوارزم شاه



كتبت_ كريمة محمد الاسماعيليه

السلطان المملوكى المظفر سيف الدين قطز (توفي ٦٥٨ هـ الموافق ١٢٦٠م)؛ تولى المُلك سنة ٦٥٧ هـ الموافق ١٢٥٩م
 ..
يُعدّ قُطُز بطل معركة عين جالوت وقاهر التتار المغول ومُحرر القدس من التتار كما يعد أحد أبرز ملوك مصر وذلك على الرغم من أن فترة حكمه لم تدم سوى أقل من عام واحد، حيث نجح في إعادة تعبئة وتجميع الجيش الإسلامي، واستطاع إيقاف زحف التتار الذي كاد أن يقضي على الدولة الإسلامية، فهزمهم قُطُز بجيشه هزيمة كبيرة في عين جالوت، ولاحق فلولهم حتى حرر الشام بأكملها من سُلطتهم
قطز هو اسم أطلقه التتار عليه حيث قاومهم بشراسة خلال اختطافهم وبيعهم إيّاه وهو صغير، ومعنى قطز باللغة المغولية (الكلب الشرس) ونسب قطز يعود إلى الأمير ممدود الخوارزمي ابن عم السلطان جلال الدين خوارزم شاه سلطان الدولة الخوارزمية وزوج أخته. 
نشأ قطز نشأة الأمراء وتدرَّب على فنون القِتال على يد خاله، وبعد سقوط الدولة الخوارزمية بِيع مملوكاً في الشام، ثم انتقل لمصر وبِيع مملوكاً للملك الصالح نجم الدين أيوب آخر ملوك الدولة الأيوبية، فتعلَّم فنون القتال والخطط الحربية في مدارس المماليك وشارك جيش الملك الصالح في صد الحملة الصليبية السابعة، وتحقيق الانتصار في معركة المنصورة عام ٦٤٨ هـ الموافق ١٢٥٠م.
تدرّج قطز في ترتيب السُلطة حتى كان يوم السبت ٢٤ ذو القعدة ٦٥٧ هـ الموافق ١١ نوفمبر ١٢٥٩م عندما نُصّب ثالث سلاطين مماليك مصر، ولمّا عاد قطز مُنتَصراً من عين جالوت إلى مصر تآمر عليه بعض الأمراء المماليك، فقتلوه بين القرابي والصالحية ودُفن بالقصير، ثم نُقِل قبره بعد مُدّة من الزمن إلى القاهرة، وكان مقتله يوم السبت ١٦ ذو القعدة ٦٥٨ هـ الموافق ٢٢ أكتوبر ١٢٦٠م، وذلك بعد معركة عين جالوت بخمسين يوماً.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات