القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

ليلة بكى فيها السادات والسر زينات صدقى


كتبت : سلوي ياسين الإسماعيلية

كرست زينب محمد مسعد ، أو الفنانة زينات صدقى عمرها للفن أعطته كل حياتها ولم يعطها شيئًا أضحكت الملايين بموهبتها البسيطة السهلة ، ورحلت فى صمت دون أن تزعج أحدًا ، لها حكاية شهيرة مع الرئيس الراحل انور السادات.

عاشت الفنانة الراحلة حياة صعبة بائسة فقد باعت أثاث منزلها حتى تستطيع الإنفاق على نفسها،فى وقت تخلى عنها الجميع لكن عام ١٩٧٦ دعاها الرئيس السادات لحضور حفل تكريم واستلام درع عيد الفن لكنها رفضت الحضور . 
 
كان تم أختيار عيد الفن ليكون يوم ميلاد موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب بناءً على طلب من الرئيس السادات يوم ١٣ مارس ١٩٧٦.

 أعتذرت زينات صدقى وقد كان ذلك مفاجأة للجميع فقد رفضت الحضور
لأنها لا تملك ملابس تليق بالخروج على جمهورها ومقابلة رئيس الجمهورية وتسلم درع أو حضور تكريم وعلم السادات بحقيقة الأمر
وبكى بشدة على ما وصل إليه حال فنانة أسعدت الجميع ولم تكن تنتظر شيئًا من أحد.

أرسل الرئيس الراحل انور السادات زوجته السيدة چيهان للفنانة زينات صدقى بحجة إبلاغها بموعد التكريم وطالبها بأن تأخذ لها ملابس جديدة كهدية لتحضر التكريم وقرر صرف معاش شهرى لها قيمته ١٠٠ جنيه ومنحها شيك بألف جنيه ودعاها إلى زفاف أبنته السيدة چيهان ، وأعطاها رقم تليفونه الخاص وقال لها : أى شىء تحتاجى إليه أطلبيه فورًا .

رحم الله الرئيس السادات
ورحم الله الفنانة الجميلة زينات صدقى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات