القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار


كتبت- كريمة-محمد-الاسماعيليه

من الإلغاز في الكلام ما حدث لـ موسى بن عبد الله النصيري عندما كان أحد ولاة مصر في زمن أحد خلفاء الدولة العباسية، 
فغضب الخليفة العباسي على الوالي المصري وأراد قتله، 
لكنه يريد أن يأتي به إلى بغداد من أجل أن يقضي عليه، 
إلا أن أحد من في بيت الخليفة أدرك ما يريده الخليفة، 
فبعث له رسالة كتب فيها: 
بسم الله الرحمن الرحيم يا موسى إن. 
 
وختم الرسالة وبعث بها إليه. 
فلما فتح موسى الرسالة وجد فيها: يا موسى إن، 
فاحتار في أمر هذه الرسالة، 
وكان عنده جارية حافظة القرآن، 
ففطنت لمعنى الرسالة وقالت له إن صاحبك يريد أن يقول لك:  
يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ [القصص:20]، 
وهو بدوره أرسل رسالة إلى صاحبه كتب فيها: 
يا موسى إنا، فلما وصلته عرف الرد  
قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ [المائدة:24].
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات