القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الوشاح الأزرق خطر يسبب الانتحار

 


بقلم حمادة عبدالجليل خشبه


سبق وقرأنا منذو أعوام سابقه وتحديدا في عام 2008 عن لعبة الفيل الأزرق  ومريم ودلو الثلج والشنق وموموا وتحدياتهم التي تؤدي في النهايه الي الانتحار.


من خلال التطبيقات الموجود عبر مواقع الإنترنت المختلفه نجد تطبيق التيك توك الذي يستخدمه الكثير من الشباب والأطفال حول العالم، والذي بدأ ان يكون مثيرا للجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفه.


ظهر مؤخرا عبر تطبيق تيك توك لعبة جديد مثل لعبة الفيل الأزرق التي راح ضحيتها الكثير من الشباب، لعبة جديد يرتمي في احضانها الكثير من الشباب المراهقين والأطفال وأصحاب الاكتئاب النفسي الا وهي لعبة الوشاح الأزرق او "تحدي التعتيم"


يعني ايه تحدي التعتيم؟

تحدي التعتيم هو تحدي مثل الكثير من التحديات التي ظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتيك توك، لعبة الوشاح الأزرق او تحدي التعيم تستقطب الأطفال والشباب الذين لديهم اضطرابات نفسيه ويعانون من الاكتئاب الحاد ويعقوا فريسه سهله هذا التحدي والتحدي عباره عن إجبار المشاركين فيه بتحدي بين اللاعبين بعضهم البعض  بخنق اتفاسهم حتى يفقدوا الوعي وذلك ليشعروا بشعور قوي ومريح واكثر ايجابيه من الذي يشعرونه في الواقع او في اكتئابهم. 


تحدي التعتيم لم يكن ان يعرفه البالغين الا بعد انتحار الطفل الايطاليه انتونيلا 10 سنوات في منطقة اليرمو داخل حمام منزلها ومعلق حول رقبتها حزام وحبست أنفاسها أمام كاميرا الموبايل الخاص بها لتشارك في تحدي التعتيم والذي يجبره التطبيق على حبس أنفاسه للمشاركه في التحدي.


لم يكن الأمر مقتصر علي انتحار انتونيلا فقط بل وقع ضحيته الكثير والكثير تعدي ال 2500 شخص حول العالم من عام 2005 حتى الآن.


واخيرا ضحيه اخرى من ضحايا تحدي التعتيم   هو أدهم البالغ من العمر 18 عاما، أقفل على نفسه باب غرفته للمشاركة في "تحدي التعتيم" على "تيك توك" مستخدمًا هاتفه لتصوير أدائه، لكنه فارق الحياة، وقبله اثنين من أصدقائه فارقوا الحياه لهذا السبب.


من جانب تطبيق تيك توك حظر مستخدميه بالابلاغ عن لعبة تحدي التعتيم هذه حتى لا تنتشر اكثر على الإنترنت.


هناك العاب خطيره وتطبيقات أبرزها التيك توك التي تؤدي إلى الانتحار في النهايه كما ظهر سابقا مثل الحوت الأزرق والشنق ودلو الثلج  وكسر الجمجمه ومريم وموموا  وغيرها من الألعاب الأخرى، واخيرا تحدي التعتيم. هذا مايولد حاله من الزعر لدي الآباء والأمهات بسبب مخاوفهم المقنعه لدي استخدام أولادهم مثل هذه الألعاب التي قد تؤدي في النهايه الي فقد الحياه.


الاهتمام بالاولاد وتعليمهم القيم الحميده والسماع لهم مهمه اساسيه للأم والأب داخل المنزل فلا يجب التخلي عنها، لأن العامل النفسي والاكتئاب هو الفريسه السهله لمثل هذه الألعاب.

ابني العزيز حافظ على حياتك وحيات من حولك واعمل على رضا الله ورضا الوالدين وأقرأ قول الله سبحانه وتعالى وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ صدق الله العظيم.


حفظ الله مصر وشبابها

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات