القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

قصه من الواقعصدق اولا تصدق

بقلمى /كريمه محمد ابراهيم

قصة من الواقع
بنت فى مقتبل العمر طويله رشيقه
ذهبت  للتقديم فى عمل كبنات جيلها  لرفع  مستوى معيشتها وتجهيز  نفسها لضيق ذات اليد فأبوها رجل  يعمل موظفا لكن اجره زهيد يكفيهم بالكاد 
سمعت أن هناك عملا فصلت فرضها    وتوكلت على ربها
وخرجت من منزلها مبكرا
وبالصدفه  لوحت بيدها لسياره
فتوقف السائق الذى ظل يرمقها  بنظرات من نار وشرار
تجاهلت البنت تلك النظرات حتى تصل  غايتها
وفى تلك  الأثناء
لعب الشيطان براس السائق  تجاه الفتاه لم تكن ترتدى ملابس غير محتشمه!!!!!
 لكنها كانت قمه الإحتشام  ومع ذلك لم يشفع لها ذلك 
ڤاخرج السائق مطواه وقام بتثبيت البنت !!!!
وهى فى خوف وهلع وهو ينظر يمينا وشمال عن مكان لينقض على  فريسته
 هى تترجاه  پأمه وأبيه واخته
لكن لا حياه فى من تنادى!!!!
الشيطان سيطر على عقله وفكره وحواسه
وفى ذلك الوقت هى تدعو الله دعاء المضطر الخائف الواثق فى الله:
وفجأة ارتطم السائق (بمطب كبير أطاح بيده ومطواته عن البنت)
مما أتاح لها الهرب  هو لا يصدق ماحدث وقال لها لن اتركك!
جرت البنت هرعت أسرعت طارت حملتها الرياح خفيفه الى بيتها معززه مكرمه قصت لأختها القصه فبكت وبكوا كثيرا حتى غفلوا!!!!
وبعدها بأيام ذهبت معاها اختها  لتقدم فى نفس العمل وقصت لأختها أن فى هذا المكان تعثر السائق
لقد كان هنا (مطب  صناعى)
يعلو  على الأرض 
أين المطب؟؟؟؟؟
وسألت أحد  الماره  الم يكن هنا مطب صناعى يعلو على غير العاده الكل أجاب بالنفى!!!!!

لكن علمت أن الله معها
والمطب هو جندى من جنود الله
أنقذ الفتاه

ادعوه سيستجيب
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات