القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

رساله للجميع هل نفذ الصبر المصري


 
تحليل للواقع /  قلم امينه 

لحظه من اللحظات قد ظن الجميع ان مصر قد ضعفت او استكانت او ارتضت بالامر الواقع ومن يظن ذلك فقد لا يعرف مصر. 

قدرتها وتفكرها وكيف تقدر
علي حل اي مشكله  فلا بد ان يعلم الجميع ان مصر داعيه اولا للسلام في كل الاوقات ومهما تغيرت الظروف ولا تألو جهد في سبيل ذلك ان تطرق جميع الابواب وتسير في جميع السبل.

اولا: حقنا للدماء.

 ثانيا: دراء ربما لأي خلاف ولان ربما يظن من يتعامل معها انها تفعل ذلك خوفا او ضعفا فمن يظن ذلك اقول له حتما انت لا تعرف مصر.
 
لان مصر من الممكن صبرها يطول ولكن كما يقولون (انما للصبر حدود )فصبر مصر لا يكون الي مالا نهايه بل اظن ان من هو امامها ان صبرها قد ضعف او خوف فهناك تظهر وجهها الحقيقي وقوتها وبطشها ونقول لهذا كفاك انتهي الدور وها انا مصرهذا بالضبط التعامل الان مع ملفين من الملفات.

 المخابراتيه العسكريه
 
اولا الملف الاثيوبي المتعلق بسد النهضه  

الملف التركي الخاص "بأردوغان" الذي جعل بلده مأوي للارهابيين والخارجين عن القانون والذين فتحوا في"اسطنبول"ابواقا اعلاميا لمهاجمه مصر والقياده المصريه وصبرنا كثيرا علي هذا 
فما لبث ان تتدخل بجانب التركي في بشأن الليبي خاص  بالشعب الليبي وهنا قولنا مكانك لان الشأن الليبي خاص بالشعب الليبي وهو القادر علي تقرير مصيره والشأن الليبي وبحدوده الليبيه مسأله شائكه لانه تقع 
الامن ابحدودي المصري 
ولن تسمح لاي دوله كبرت او صغرت ان تتدخل بالشأن الليبي لانه ضمن الامن القومي المصري وهنا جائت تركيا مسرعه تريد التقارب 
وهنا تم وضع شروط لذلك من الجانب المصري 
فاذا لتزم بها الجانب التركي 
يحدث ذلك التقارب:

اولا: الانسحاب الكامل من الاراضي الليبيه وترك شعبها يقرر مصيره بنفسه ثانيا اغلاق جميع الابواق الاعلاميه الذي يهاجم بها مصر وزعيمها وتسليم الهاربيين 
و الفارين الي القوات المصريه.
 
ثانيا :الملف الاخر سد النهضه

ارسلت القياده المصريه عده رسايل مداهها ان الصبر قد نفذ ولابد ان يعلم الجميع ان الماء هوشريان الحياه وان لمصر حقها القانوني في مياه النيل ولا نقبل من اي دوله المساس بحصه مصر في مياه النيل ولذلك تم ارسال رساله مفاداها اننا لن نسكت علي انتقاص ولو نفطه واحده من حصه مصر من مياه النيل لذلك الكل يهرول وربما يريد التقارب من الجانب المصري لانه علم ان الصبر المصري بدء في النفاذ.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات