القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

 

شعر/ كريمه محمد ابراهيم

وبنسى له إن كان جارح وكان 
آسى وكان ناسى حياتى معاه
وعارفه أنه بايعنى
وكنت بعمرى انا شرياه
وماشيه ف سكه الصابرين
وعارفه أن ليها نهايه
وبدعى باللى جوايه
تتبدل حياتى حياه
برسم نفسى ف الصوره
بضحك بس مش 
 أرجوز
يجوز فاض بى الكيل
ويجوز ياخدنى صوت فيروز
و لكنى بشيل
ف الليله
بحدف نفسى 
ف حضن سطورى والمراسيل
تبقى لى صحبه وعيله
واتهجى نجوم الليل
 ويجوز تفلت منى كام 
دمعة وتسبيله 
وتنزل سيل
لكن برجع تانى أتعافى
ولأن روحى شفافه
تبتسم مش حابه عويل
وأيه يفيدنا لما نبكى
على اللى انكسر وانكب
إحنا مخلوقين ف كبد 
والحياه أكترها غلب
 يبقى نسحب نفسنا
بشويش
وعلشان نعيش لازم
نتعلم ازاى نحب
نتجاهل ونطنش ونتغاضى
نفتح لها سكة 
والصحبه ودادة
نسيب اللى تاعبنا على دكة
ونحضن روحنا بزياده
ندور على طاقه نور
نسافر نحى جوانا
ربيع وزهور
ليه نطفى شمعتنا
وليه نبات وجناحنا
يكون مكسور
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات