القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

التعليم امن قومي فلننقذه قبل فوات الاوان

 
متابعه _امينه_الاسماعيلية
 
مما لاشك فيه ان التعليم من اهم الركائز التي تقوم عليها اي دوله ويقاس عليها اي بلد بمدي تقدم التعليم فيها في العالم وتعتبر من اهم ركائز الامن القومي للبلاد
 كانت مصدر مناره العلم ونبراس المعرفه في الشرق الاوسط.

علي مرالعثور تخرج مدارسنا كثير من العلماءوالادباء والمتميزون في جميع المجالات والذين نشروا العلم والمعرفه لكل بلدان العالم الوزاره المنوطه لذلك تسمي وزاره التربيه والتعليم.

 خصوصا مع ان اهم اركان التعليم هووالتربيه 
فكان للمعلم هيبه لتلاميذه ورهبه وكان قدوه يحتذي بها.

ظللنا هكذا عقود طويله ويخرج الملايبن من الطلبه يرفعون القبعه لمعلمهم ويفتخرون بهم في كل مكان الان تبدل الحال.

 اصبحنا امام منظومه متهالكه 
ام كنا نقن في انفسنا ان وزاره التربيه والتعليم من اهم الوزارات ولا نريد شابا متعلما غير مثقف وغير مدرك لما يحاك بنا من اعدائنا بالداخل والخارج فلابدلنااصلاح المنظومه حتي ينتهي الجهل الذي يأتي لنا بالارهاب الاسود الا بالعلم.
 
اولا ان نضع خطط مستقبليه 
بعيده المدي ولو كانت البدايه اصلاح المعلم الذي تبدل حاله بعد ان كان مربيا بالاجيال اصبح تاجرا يبيع سلعته لمن يدفع اكثر ولما لا. وهو الذي لا يجد من مرؤسيه اي اهتمام 
انقذوا مصر قبل فوات الاوان التعليم امن قومي فلننقذه قبل فوات الاوان.

مما لا شك فيه ان التعليم من اهم الركائز التي تقوم عليها اي دوله في العالم وتعتبر من اهم ركائز الامن القومي للبلاد
 كانت مصدر مناره العلم ونبراس المعرفه في الشرق الاوسط وعلي مر العثور تخرج مدارسنا كثير من العلماءوالادباء والمتميزون في جميع المجالات والذين نشروا العلم والمعرفه لكل بلدان العالم 
الوزاره المنوطه لذلك تسمي وزاره التربيه والتعليم  
فكان للمعلم هيبه لتلاميذه ورهبه وكان قدوه يحتذي بها وظللنا هكذا عقود طويله ويخرج الملايبن من الطلبه يرفعون القبعه لمعلمهم ويفتخرون بهم في كل مكان.

تبدل الحال واصبحنا امام منظومه لا نريد شابا متعلم غير مثقف وغير مدرك في ظل مايحاك للوطن من مؤامره من اعدائنا بالداخل والخارج فلابد لنا اصلاح المنظومه.
 
اولا: ان نضع خطط مستقبليه 
بعيده المدي ولو كانت البدايه اصلاح المعلم الذي تبدل حاله بعد ان كان مربيا بالاجيال اصبح تاجرا يبيع سلعته لمن يدفع اكثر ولمالا.
 
للاسف تدهور العمليه التعليميه بدايه من التسعينات او بدايه الالفيه والطالب يعاني من التغيرات المستمره مابين ان تكون الثانويه العامه علي مرحلتين او علي ثلاثه وهذا ماذاد الضغط علي التلاميذ واولياء الامور مما جعل التخبط والارهاق علي لولي الامر.
 
يزيد يوم بعد يوم واصبح التلاميذ في حاله اذدراء من المناهج التي وان كانت في تصعيبها اكثر واكثر مما جعل من المدرس الذي فقد هيبته بعد ماكان يبجل ويقدر من التلميذ وولي امره في وقت ماكان نتعلم في السبعنيات اصبح سمسار الدروس الخصوصيه لكي يلبي طلباته الشخصيه وبعد ماكان الدرس الخصوصي تكمله للمدرسه وزياده اهتمام الطالب بدروسه اصبح الدرس الخصوصي للامتحان والخوف من الرسوب فأذا كان التلميذ متفوقا او جيد في دروسه دخل الامتحان كل هدفه النجاح فقط.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات