القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

تليكتابة _ منازلنا في الماضي




كتب _ أسامة بدر _ القاهرة 


لا شك أنه يوجد إختلاف كبير بين منازل الزمن القديم ومنازل العصر الحديث فالاختلاف كثيرة جدا. 


الحياه قديما أكثر ما يميزها البساطه والروح الطيبة المرحة وهنا البساطة كانت في كل شيء  ،  البساطة في الأكل ونوعية الملابس ونوعية الفرش المنزلي حتي المباني. 


زمان كانت بيوتنا معظمها من الطوب اللبن وهو الطمي الممزوج بالماء مكونا خلطة طينية،  هذه الخلطة الطينية بعد تجهيزها تقطع بطريقة متساوية مكونة شكل الطوب المستخدم في البناء وبعد عملية التقطيع تترك لكي تجف جيدا وتصبح مجهزة للبناء وعملية البناء تتم بالطين أيضا حيث أنه قديما لايوجد أسمنت تتم به عمليات البناء. 


بيوتنا زمان كانت صحية حيث أن الطوب اللبن كان في فترات الصيف يمتص الحرارة ويجعل البيوت رطبة مع عامل مساعد وهو طبيعة مناخنا الجوي المعتدل وفي الشتاء يحتفظ بحرارة البيت الطبيعية مما يجعلة دائما منزلا صحيا .


هذه الايام الوضع مختلف البيوت تبني بمواد بناء حديثة أدخلت علينا بعض المعناة والمشاكل الصحية وأيضا معها عامل مساعد وهو تغير المناخ الجوي والذي أصبح غير معتدل. 


بيوتنا زمان كانت بسيطة حصيرة وطبلية ولقمة هنية كنت تلاقي الخالة بهانه بتساعدها بنتها سعدية وتلاقي الولد عبد الهادي في الغيط علي والده ينادي أعمل معاك إيه يابا بابتسامة بسيطة الأب يعامله بطيابه لما يعودوا للبيت تتلم العيلة علي طبلية فوق الحصيرة ياكلوا بيض او لحم او بصارة مش فارق معاهم نوع الأكل ولكن يفرق معاهم لمة العيلة. 


هذة الأيام مش فارق مين يأكل مع مين ولكن فارق المصيف فين والمشتي فين نبقي مع العيلة او مع صديق ولا صديقين. 


زمان الأغاني لها معني وهذة الأيام الكلمات تحمل معنيين هو إحنا صح ولا غلط ولا لبالنا مش اخذين تسأل عم محمد يقولك في زمن عبد الوهاب وأم كلثوم وطه حسين ولا الحان زمان مع بليغ حمدي وكلمات صلاح جاهين. 


النهاردة تكلم أي فرد يقولك متعرفش أنا مين سبحان الله مع العلم أنه وقت الحساب ممكن لا يجيب كان يتبع أي دين


 هو الزمن اتغير ولا احنا للزمن ظالمين ،  زمان الناس كانت صحتها حلوه وعيشتها حلوة واغانيهم حلوه 

البساطة كانت تميزهم كأنها علامه أو ماركة مسجلة وهذه الأيام أصبح البشر كالوحوش واسمائهم في أقسام الشرطة مسجلة،  زمان الطرق نظيفة والناس كانت تهتم بالنظافة،  وهذة الأيام الأمر معكوس فأصبح معظم الناس لاتهتم والطرق الجديدة تملائها القمامة والإهمال بسبب عدم وجود زمة ولا ضمير حتي اسأل عم جوده وعم جرجس والاسطي سمير. 


تليكتابة عشقت أيام زمان وحبت ترجعلها بس قول للزمان أرجع يا زمان وابقي قابلني 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات