القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

القرآن لغه الاعجاز



كتبت/ كريمه محمد ابراهيم

ما دلالة تقديم وتأخير اللهو على اللعب في آية سورة العنكبوت؟
كل الآيات في القرآن جاء اللعب مقدّماً على اللهو إلا في هذه الآية من سورة العنكبوت (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {64}). ولو لاحظنا الآية التي سبقت هذه الآية في نفس السورة (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {62}) فالرزق ليس  مدعاة اللعب وإنما مدعاة اللهو كما في قوله تعالى في سورة المنافقون (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {9}) ففي الآية نهي من الله تعالى للمؤمنين عن الالتهاء بجمع الأموال. والعباد عموماً يلتهون بالمال سواء كانوا ممن بسط الله تعالى لهم الرزق أو ممن قُدر عليهم رزقهم، وعليه تقدّم ذكر اللهو على اللعب في آية سورة العنكبوت دون باقي السور.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات