القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

المرشحون للفوز بـ "نوبل" للسلام بالمئات هذا العام

 


متابعة_الشريف أحمد


ثالث أعلى رقم في تاريخ الترشيح لهذه الجائزة الممتد لمئة وعشرين عاماً .


يتنافس 329 مرشحاً للفوز بجائزة نوبل للسلام هذا العام، يتراوحون بين من يبذلون جهوداً لإنقاذ العالم من جائحة كوفيد-19 ومدافعين عن حرية الصحافة، مروراً بـ"منظمة الصحة العالمية" و"مراسلون بلا حدود" وصولاً إلى دونالد ترمب.


وأعلن معهد نوبل الإثنين أن العدد الإجمالي للأفراد المرشحّين للجائزة المرموقة بلغ 234، فيما يبلغ عدد المنظّمات المرشّحة 95، ليصبح إجمالي الترشيحات 329، وهو ثالث أعلى رقم في تاريخ الترشيح لهذه الجائزة الممتد لمئة وعشرين عاماً.


وقال مدير معهد نوبل أولاف نيولستاد لـ "رويترز" إن‭ ‬هذا "ثالث أعلى عدد على الإطلاق" فيما بلغ الرقم القياسي 376 مرشحاً في 2016.


وأضاف "هذا (العدد) يعكس الاهتمام الدولي الكبير بجائزة نوبل للسلام، وربما يعكس أيضاً وجود عدد من النزاعات والحروب وقضايا حقوق الإنسان التي لم يتم حلها في جميع أنحاء العالم".


الأسماء تبقى سريّة لمدة 50 عاماً 


وعلى الرغم من أن أسماء المرشّحين تبقى سريّة لمدة 50 عاماً على الأقل، يمكن للذين يطرحون المرشحين، من برلمانيين ووزراء من كل الدول وفائزين سابقين بالجائزة وبعض الأساتذة الجامعيين، أن يعلنوا اسم مرشّحهم.


وبفعل الأوضاع الراهنة، طرح العديد من المرشحين المعنيين بالتصدي لفيروس كورونا الذي يجتاح العالم منذ أكثر من عام.


وأشار نيولستاد "هذا العام كان استثنائياً، طغت عليه جائحة كوفيد-19، وسيكون مثيراً للدهشة ألا ينعكس هذا الأمر على طبيعة الترشيحات" من دون أن يخرق مبدأ سريّة الترشيحات المعمول به، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.


وتخوض السباق منظّمات تقف وراء إطلاق آلية كوفاكس الرامية إلى توفير اللقاحات للدول الفقيرة، وهي منظمة الصحة العالمية والتحالف العالمي للقاحات والتحصين "غافي" وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي "سيبي".


مرشح مفضل


لكن لمدير معهد أوسلو للأبحاث من أجل السلام هنريك يوردال مرشّحه المفضّل. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "كوفاكس هي مرشّح ما زال يتعيّن عليه حالياً إثبات جدارته، لكن أهميته ستكون كبرى إن تكلّل بالنجاح".


وشدّد نيولستاد على أن "الأوضاع الحالية ولا سيّما تنامي النزعة القومية على صعيد اللقاحات والضغوط التي تتصاعد باستمرار داخل الدول (حول الفئات ذات الأولوية في تلقي اللقاح) تطرح قضية الخاسرين في الأزمة الصحية العالمية وهي مسألة بالغة الاهمية".


وقال نيولستاد إن اللجنة المكونة من خمسة أعضاء عقدت اجتماعها الأول يوم الجمعة. وسيجتمعون مرة واحدة تقريباً في الشهر لإجراء مناقشات حول المرشحين قبل إعلان اسم الفائز بالجائزة.


حرية الصحافة


وفي زمن الأخبار المضلّلة، لحرية الصحافة والإعلام حصّتها على صعيد الترشيحات.


وتم اقتراح "مراسلون بلا حدود" و"لجنة حماية الصحافيين" و"المعهد الدولي للصحافة" وأيضاً العاملين في خدمة تقصي الحقائق ضمن الشبكة الدولية لتقصي الحقائق "أي أف سي أن".


ومن بين المرشّحين أيضا معارضون على غرار الروسي أليكسي نافلني المسجون في بلاده بعدما تعرّض لمحاولة تسميم، وثلاثي المعارضات البيلاروسيات الذي تقوده سفيتلانا تيخانوفسكايا ومعها ماريا كولسنيكوفا وفيرونيكا تسيبكالو.


وفي أكتوبر (تشرين الأول) أكدت تيخانوفسكايا أنه بفضل هذا الترشيح سلّط الضوء على "نضالنا من أجل بيلاروس ديمقراطية" معتبرة أن تسليط الضوء هذا هو "بغاية الأهمية".


وعلى قائمة المرشّحين أيضاً حركة "بلاك لايفز ماتر" (حياة السود لها أهمية)، والسويدية غريتا تونبرغ التي أصبحت رمزاً لقضية التصدي للتغيّر المناخي، والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وكذلك جوليان أسانج وموقع ويكيليكس الذي أسسه.


ترمب وصهره


وتضم القائمة أيضاً الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وصهره جاريد كوشنر ونائب كوشنر في البيت الأبيض آفي بيركوفيتش تقديراً لما بذلوه من جهود من أجل تحقيق تقدّم على مسار السلام في الشرق الأوسط.


واقتراح مرشح للجائزة لا يكتسي بحد ذاته أي قيمة تكريسية من جانب لجنة نوبل التي تقبل كل الترشيحات بمجرّد تقديمها بواسطة أشخاص مؤهلين قبل انقضاء مهلة تنتهي في 31 يناير (كانون الثاني).


ومن بين المرشّحين أيضاً "حلف شمال الأطلسي"، وحملة حظر الروبوتات القاتلة، والحركة الكشفية، والنشطاء المطالبون بالديموقراطية في هونغ كونغ.


وتحوم شكوك عما إذا كانت لجنة نوبل ستجرؤ على إغضاب بكين، بعد 11 عاماً على التوترات الدبلوماسية التي تسبب بها منح الجائزة إلى المنشق الصيني ليو تشاوبو.


وحذّر وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال زيارة أجراها إلى أوسلو في أغسطس (آب) الماضي بأن "الصين سترفض بشدة أي محاولة من أي كان لاستخدام جائزة نوبل للسلام للتدخل في شؤونها الداخلية".


وسيتم الإعلان عن الفائز في الثامن من أكتوبر. وفي العام 2020 منحت جائزة نوبل للسلام لبرنامج الأغذية العالمي، الوكالة الأممية وأكبر منظمة إنسانية عالمية تنشط في مجال مكافحة المجاعة.


المصدر:اندبندنت عربية

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات