القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الأم المثالية بالإسماعيلية عملت بالبناء والتشييد لمدة 45 عاما



كتبه_أحمدأبوالنجا_الاسماعيلية

عبرت "فاطمة السيد أحمد الورواري" الأم المثالية ابنة"عزبة توفيق" التابعة لمركز ومدينة التل الكبير عن سعادتها الغامرة لاختيارها الأم المثالية هذا العام عن محافظة الإسماعيلية مشيرة إلى أن اختيارها يعد تاجا وتكريما لمسيرتها خلال رحلة تربية بناتها وكفاحها.

لقبت الحاجة "فاطمة" 62 عامًا "بالمرأة الحديدية"بمحافظة الإسماعيلية وأصبح أبناء منطقتها يعتبرونها عمدتهم الشرعية بعد أن دفعتها الظروف القهرية إلى أن تتخلى عن أمومتها وأحلامها وأن تخلع روب المحاماة وتستبدله بجلباب الرجال وتناطحهم فى مجال البناء والتشييد.

قصة كفاح حقيقية تسطرها السيدة"فاطمة"ابنة مركز ومدينة التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية والتى تعمل فى مجال البناء والتشييد منذ 45 عامًا لمواجهة أعباء الحياة خاصة بعد انفصالها عن زوجها تاركا لها طفلتين.

أكدت "فاطمة": رغم رسوبى فى الثانوية العامة لعامين لوفاة أخواتي استكملت دراستى وحصلت على الثانوية منازل والتحقت بالمعهد الفنى التجارى بالزقازيق ولم يتوقف طموحى عن هذا الحد فاستكملت دراستى وحصلت على ليسانس الحقوق من جامعة الزقازيق وفضلت العمل فى مهنة المعمار التى توارثتها عن والدى ظنا أن الوظيفة لم تحقق الدخل التى سوف أحققه من المعمار كما عملت بهز الحجارة واستخراج الزلط.

لم تتوقف قصة كفاح "الست فاطمة" عند هذا الحد بل امتدت لتصل إلى ما هو أعمق وأجدر بالتحية والاحترام خاصة بعدما أيقنت أن لديها دورا مجتمعيا وخدميا لا يقل أهمية عن دورها كأم مستغلة مقومات المرأة  القوية المعيلة لتصير قاضى عرفى تحل المشكلات بين الناس وتقيم الجلسات العرفية ويؤخذ بكلمتها عين الاعتبار.

ساعدت "فاطمة" أبناء منطقتها فأقامت مدرسة ذات الفصل الواحد لتعليم الأطفال وتبرعت بأرض لبناء مسجد وأنشأت مصنعا لتدوير القمامة ونجحت فى توفير فرص عمل لأبناء قريتها.

أضافت أنها صممت على استكمال دراسة أبنائها وتحقيق الحلم الذى كانت تحلم به بأن يستكمل بناتها الدراسة والحمد لله تحقق الحلم بالكفاح والمثابرة والصبر وتعليم البنات الاعتماد على النفس والإيمان بالله والمحافظة على الصلاة فى أوقاتها واحترام الصغير قبل الكبير.

أوضحت الأم المثالية أنها لم تتوقع أنها تكون من الفائزين فى مسابقة وزارة التضامن خاصة ان هناك أعداد كبيرة تقدمت للمسابقةوأقنعنى أبنائى بالتقدم للمسابقةثم كانت المفاجأة بالفوز وبالطبع كنت مسرورة وفرحانة بالفوز وأيضًا أسرتى ومعارفي خاصة أبنائي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات