القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

السجال الثنائي فداء ومحمد

 


متابعة إعلامية جرجس عبدالسيد 

ما أروع التلاقي بالروح الشاعرية والانطلاق الغير محدود في سماء الأدب حيث تتلاقي حروف البلسم الذي يطيب القلوب ليرتقي بمشاعر الإنسانية 

ياليت الجميع يكتب شعرا ليتعلم كيف يتذوق طعم الحياه هذآ  ما نراه ونقرأ معناه في السجال الثنائي الذي تم بمنتدى نبض القلم للشعر و الأدب بسوريا الشقيقة برئاسة الشاعرة هيام ملوحي   بتاريخ ٣٠ / ٠١ / ٢٠٢١ مع الشاعرة فداء حنا والشاعر محمد درويش لنستطعم معا ونتمتع معا ليعلو صوت الحب الإنساني علي لسان الثنائي

محمد

في عيون الليّل تسري الروح

لترحل إليّكِ و يصدح البوح 

هل لمناجاتي من إجابة 

أم يظل البوح يألمه الجروح

فداء

تاهت الروح من عزم البوح

تلاقت خيالاتنا بآهات الجروح

تإنُّ وتشكو البعد والألم

فهل حان موعد البوح المسموح ؟

محمد

امنحيني فرصةً أمام عينيكِ

إذا كان ذلك لكِ مسموح 

اجعليني غريقا بأمواج ليّلكِ

و يشهق الوتين حين عطركِ يفوح

فداء

تزاحمت كلماتي وضجّ حنينها

ليت الشفاه تنطق بالهيام وتبوح

محمد

لتشرق الشمس على شبابيك العشق

و أهديكِ عقدًا من عيدان  الفُل 

فداء

مازالت روحي تعيش مراهقة الطفل

وتركض لتلمس روحا تعشقها بالفعل

محمد 

 أركض مع ريحٍ عصوف يأخذني إليكِ

و لحدائق عيناكِ  أناديها و أطُل .

فداء

أزاهير الروض تتراقص طرباً لبوحنا

وطيور الجنائن تصدح و إلينا تطل 

محمد 

أعبر بخلجات هيامي لمرافئ لقياكِ

وكل قصيدٍ إليكِ معانيه تدُل 

فداء 

توسدت الغيوم أملاً بلقاء الحروف

أتتني أمطار غيثٍ وعبيرها طَل 

محمد 

هل تعلم  الكائنات حين  التقينا 

و تنصت إلينا في كل لحنٍ حَل 

فداء 

عند حافة الزمان و هوامش الصفحات

يكون لقاؤنا الحي بعد غيابٍ مُمِل 

محمد 

كأنكِ في خفايا خيالاتي تشرقين 

و أنكِ أمامي كأضغاث حُلمٍ مُضِل 

فداء 

أثقل أجفان عيوني تهاويد السّهد 

أنت شريان يمد بين قلب و عقل

محمد 

أنتِ امرأةٌ تبسط كفيها  بالحب 

و أريج عطركِ يحيي زهور الحقل 

فداء 

الشوق أحرقه طول الانتظار

والدمع سال يحكي قصة المقل

محمد 

عزّ اللقاء و التقينا بعد رجاء 

أودعنا ليلا بعد صبرٍ و ثقل 

فداء 

مراسيل أدمت قلبي بلا ردٍ

والحمام ناح لحالي باكياً وهدل

محمد 

أضلعي بكت و للعناق ظمأت 

فاسقيها من نحركِ كأس الشفق 

فداء

سأوقد سراج الحب بقلبي

لعل روحك تهتدي لرحاب الغسق 

محمد 

كم من أشواقٍ  تهذي  إليكِ 

وكم تعدى قلبي خطوط الأرق

فداء 

القلب  يثمل رقةً  و جمالا

والنبض يكتب بوحه دون الورق

محمد 

الروح تبوح و كانت للقاء تثور 

و سهم عيناكِ كم بقلبي التصق

فداء

ضاقت  الضلوع من البوح  الأليم

و رافق قلبي رعشات الخفق 

محمد

ها أنا  قد أتيّت من  بعد سفرٍ

ولقربكِ نشوةً لها القلب شهق 

فداء 

دع القلب يبوح إلى ما قد  مال

لا تدع أشواقنا يعتريها الغرق

محمد 

أناشدكِ  البوح  بعزم  لهفتي

هيهات ليّلي من صمتٍ اختنق 

فداء 

هيا لسطور السجال نتوّق لها 

نعلو بحروف الهوى حدود الأفق 

محمد 

يخيّم حسنكِ على مرآةِ سطوري

كالنسيم يهفو من بذور الحبق 

فداء

أتيّت لقلبي لأستظل في هواك 

و روحي كانت على أعتاب الرمق

محمد 

و قد قضيّت من الليّالي عابرا 

بأرض الخريف لانتظار الودق

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات