القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

سورة المعارج آية 37,36
متابعة منال خليفة
الاسماعيلية 

بسم الله الرحمن الرحيم 
{فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ *
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} 

الوسيط لطنطاوي :

- والاستفهام للتعجب من حال هؤلاء الذين كفروا، ومن تصرفاتهم التي تدل على منتهى الغفلة والجهل .

وقوله مُهْطِعِينَ من الإهطاع، وهو السير بسرعة، مع مد العنق، واتجاه البصر نحو شيء معين .

قال القرطبي: والعزين: جماعات متفرقة . 

- والمعنى: ما بال هؤلاء الكافرين مسرعين نحوك- أيها الرسول الكريم- وناظرين إليك بعيون لا تكاد تفارقك، وملتفين من حولك عن يمينك وعن شمالك، جماعات متعددة، ومظهرين التهكم والاستهزاء بك وبأصحابك؟
مع علمهم في قرارة أنفسهم بأنك أنت الصادق الأمين» .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات