القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

من هو الصحابي الذي قتل مؤمنا و نزلت فيه أيه

من هو الصحابي الذي قتل مؤمنا و نزلت فيه أيه
كتبت : عزيزة مبروك: الاسماعيلية

الصحابي الجليل عياش بن ربيعة من أوائل الذين دخلوا إلي الاسلام  هاجر إلي الحبشة وأنجب أبنة عبد الله بالحبشة ثم هاجر الي المدينه مع عمر بن الخطاب وكانت الحكاية.
قابله ابو جهل والحارث بن هشام أخوته من أمة.

قالوا : أمك قد نذرت أن لا يمس رأسها مشط حتى تراك ولا تستظل من شمس حتى تراك فقال عمر بن الخطاب له: يا عياش إنه والله إنْ يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم فوالله لو قد آذى أمك القمل لأمتشطت ولو اشتد عليها حر مكة لأستظلت فقال: أبر قسم أمي ولي هنالك مال فآخذه.الصحابي الجليل عياش بن ربيعة من أوائل الذين دخلوا إلي الاسلام ، هاجر إلي الحبشة وأنجب أبنة عبد الله ب الحبشةزثم هاجر الي المدينه مع عمر بن الخطاب وكانت الحكاية قابله ابو جهل والحارث بن هشام أخوته من أمه
 
وقالوا: أمك قد نذرت أن لا يمس رأسها مشط حتى تراك، ولا تستظل من شمس حتى تراك فرق لأمه

فقال عمر له: يا عياش إنه والله إنْ يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك، فاحذرهم فوالله لو قد آذى أمك القمل لأمتشطت ولو اشتد عليها حر مكة لأستظلت فقال: أبر قسم أمي ولي هنالك مال فآخذه.

قال عمر : والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهم.

قال: فأبى علي إلا أن يخرج معهما فلما أبى قلت له: أما إذ قد فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة نجيبة ذلول فالزم ظهرها فإن رابك من القوم ريب فانج عليها.

 عصى عياش بن ربيعه نصيحة عمر رضي الله عنه وخرج معهما فلما أخرجوه من المدينة أوثقوه وقاموا بجَلَدَهُ كلُّ واحد منهم مائةَ جلده ثم ذهبوا به الي أمِّه فقالت :

"والله لا أُحِلُّكَ من وثاقك حتى تكفر بالذي آمنت به" ثم تركوه أخوته من أمة موثقًا في الشمس فأتاه الحارث بن يزيد رضي الله عنه وقال: "يا عياش والله لئن كان الذي كنت عليه هدى لقد تركت الهدى وإن كان ضلالة لقد كنت عليها" فغضب عياش مما قاله وقال له : "والله لا ألقاك خاليًا إلا قتلتُك".

وبعد فتره الحارث بن يزيد أسلم وهاجر إلى رسول الله بالمدينة وكان عياش لم يكن حاضرًا ولم يعرف أن الحارث أسلم  و هو يسير لقي الحارث بن يزيد فقتله فقال له الناس : "أيُّ شيءٍ صنعت؟ إنه قد أسلم"

رجع عياش إلى رسول الله محمد صل الله عليه وسلم وقال : "يا رسول الله كان من أمري وأمر الحارث ما قد علمت وإني لم أشعر بإسلامه حين قتلته 

فنزل قول الله تعالى في سوره النساء : ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [ 92
 بينت الآية ماهي أحكام القتل الخطأ ؟وماهو مقدار .الدية والكفارة الواجبة في هذا الشأن
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات