القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

في قوله تعالي " ومن الأنعام حمولة و فرشاة" مالفرق بينهما

في قوله تعالي " ومن الأنعام حمولة و فرشاة" مالفرق بينهما
كتبت: عزيزة مبروك: الاسماعيلية

القرآن الكريم منزل "بِلِسَانٍ عَرَبِيّ مبين [الشعراء 195] نزله سبحانه وتعالى مع الروح الأمين على خير خلقه أجمعين وكان فيه من الإعجاز العلمي واللغوي ما أدهش جميع العلماء واللغويين ومازال.
 
توجد في المصحف عند تلاوة القرآن الكريم  مئات الكلمات التي تجد صعوبة في فهمها بدون بحث وتنقيب في كتب التفسير والحديث وتلجأ إلى الكثير من مصادر اللغة لتجد معنى الكلمة وتفسيرها ويعود السبب وراء ذلك إلى أن العرب أنفسهم لم يعودوا يتحدثون اللغة العربية الفصحى كما هي بمصطلحاتها الأصيلة بسبب الاختلاط بين الشعوب العربية والأعجمية ودخول كلمات أجنبية جديدة عليهم وتخليهم عن البعض الآخر من اللغة العربية.
 
ومن هذه المصطلحات ما جاء في قوله تعالى: "وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا ۚ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ"
[الأنعام 142]

فما الفرق بين حمولة وفرشًا في قوله تعالى في بداية الآية "وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا"؟!
 
حمولة : هو كل ما كبر من الأنعام ويمكن الحمل أو الركوب عليه مثال ذلك كبار الإبل والخيل والبغال والحمير.

فرشًا : وهي عكس حمولة أي أنها كل ما هو غير مهيأ للحمل والركوب عليه، إما لصغر سنه أو صغر حجمه مثل صغار الإبل و الغنم و يسمي فرش لأنه قريب من الأرض
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات