القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

ماهو الطارق الذي أقسم الله به و لماذا أقسم به

ماهو الطارق الذي أقسم الله به و لماذا أقسم به
كتبت : عزيزة مبروك: الاسماعيليه

 أقسم الله بالكثير من الأشياء التي خلقها ولم يكن العرب يعرفونها قديمًا عندما نزل القرآن على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن هذه الأشياء قوله تعالى:
فما هو الطارق؟ ولماذا أقسم الله به؟
الطارق في قوله تعالى "وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ" هو النجم المضيء المتوهج وهو أيضًا ما يطرق الليل أي يظهر في الليل ويختفي بالنهار وقد فسر الله ما هو الطارق في الآيتين التاليتين حيث قال سبحانه وتعالى:

"وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3)"

الثاقب تعني المضيء الذي يثقب ظلام الليل ويخترقه وكذلك هو ثاقب للشياطين ومحرق لهم إذا أرسل عليهم.

أقسم الله بالنجم الثاقب المضيء لأنه علامة على وحدانية الله فهو معجزة و آية من آيات الكون العظيم الذي خلقه الله وحده وقدر كل شيء فيه بقدر معلوم والله أعلم.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات