القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

أحلام الوصول للمقعد وزلازل السقوط

أحلام الوصول للمقعد وزلازل السقوط
كتب محمد خالد الجعفرى
الإسماعيليه

لا ننكر الحلم على كل مشتاق ولا يمكن أن نفرض قيوداً على الأمانى والأحلام ولكن لكى تتحقق الأحلام لابد لها من طاقه محركه تدفعها نحو القمم . أما أن تغوص فى أحلامك للوصول وأنت مازلت قابعاً فى مكانك فأعلم أنك تستهلك وقتك وتفقد حماس المؤمنين بك وبمشروعك .

تعالوا نطبق ما سبق كل كل مشتاق لمقعد البرلمان وتعالوا نتفق أن حلمهم الأول هو المال والنفوذ والسلطان . وأذا تبقى من وقتهم شيئاً فربما سيستمعون لأصوات المغفلين الذين أوصلوهم لهذا النعيم .... وطبعاً إلا من رحم ربى
يقولون أنهم نزلوا من أجل الصالح العام والمواطن المعدم الفقير ... وينفقون فى دعاياتهم ما يكفى لستر ألف معدم وفقير . وبناء ما يضمن حياة كريمه لكل محتاج . ولكنها نشوة السلطه والنفوذ أنهم ينفقون لأنهم يريدون جمع وحصد الملالين بالطرق المشروعه والغير مشروعه احياناً وأكرر إلا من رحم ربى .

ونأتى للقول الفصل ما دمتم تقولون أن إهتمامكم بالصالح العام وبالفقير والمحتاج لماذ صببتم جام غضبكم عليهم حينما فشلتم فى الوصول ؟ أجيبكم ؟ إنها الأنانيه وعشق الذات وتفضيل مصالحكم الشخصيه على مصالح الناس وإلا ما يمنعكم أن تساعدوا وتصلحوا من مكانكم وسط الجماهير ؟ أكرر إلا من رحم ربى.
وبما أننا تغولنا فى السياسه أنصحكم بتجديد وضوئكم !!!
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات