القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

أصيب نجله بكورونا فمات حزنا عليه و توفي الابن بعده ....

أصيب نجله بكورونا فمات حزنا عليه و توفي الابن بعده ....
كتبت: عزيزة مبروك : الاسماعيلية

 توفي الأب متأثرا بحزنه الشديد على إصابة نجله بفيروس كورونا المستجد ونقله الى مستشفى العزل بمستشفى ميت غمر المركزى للبحث عن علاج الا ان القدر كان سباقا ليلحق الابن بوالده الذى مات حزنا على نجله عندما رأه ينقل الى المستشفى فى حالة خطيره وفشل الاطباء فى علاجه لتعيش قرية أوليله حالة من الحزن الشديد بعدما فقدت الاثنين الأب والابن خلال نفس الاسبوع.

شعر محمد فتحي سيد احمد توفيق ٣١ عاما ابن قرية ابو ليله التابعه لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية شعر منذ عدة ايام بأعراض الاصابة بكورونا فتم نقله الى مستشفى ميت غمر المركزى ليتم عزله في مستشفى بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بالتهاب رئوي الا ان حالته كانت تسوء يوما بعد يوم وعندما حاول والده المسن ان يزوره الاسبوع الماضى للاطمئنان عليه رفض الاطباء لسوء حالة الابن ومنع الزيارة عنه فى قسم العزل فعاد الاب يملئ الحزن قلبة ودخل الى غرفته باكيا على نجله حتى فوجئ الموجودين بأنه لفظ انفاسه الاخيره بأزمه قلبيه حزنا على نجله ليحلق به بعد ٤ ايام .

أوضح احمد محمد احد شباب ميت غمر ان محمد اصيب منذ ١٢ يوما وتم تقله الى المستشفى وتدهورت حالته يوما عن سوء وكان يحتاج الى حقنه مهمه ولم تكون موجوده بمستشفى ميت غمر وتم طلبها من المنصورة الا ان الاجراءات الروتتينه كانت حائلا عن وصولها سريعا ليكون الموت اسبق منها لتفيض روح محمد الى خالقها بعد ٤ ايام من وفاة والده حزنا عليه

أضاف عبدالله السيد صديق محمد عشنا حالة من الخوف والقلق ونقلت سيارة الإسعاف محمد إلى مستشفى ميت غمر بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بالتهاب رئوي وهناك نقلوه إلى عزل كورونا المستجد.

أشار صديقه أن والد محمد ذهب في اليوم التالي لزيارة نجله إلا أن إدارة المستشفى منعته من الزيارة فشعر بخطورة وضع ابنه وعاد لبيته في حالة من الحزن الشديد حتى مات حزنا  ساد الحزن والوجوم على أهالى القرية حزنا على رحيل زينه شبابها الذى كان يتسم بالاخلاق والود وحب الجميع.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات