القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

ماذا أفعل حتى أنتظم في الصلاة.. الإفتاء تجيب


 





كتبت: عزيزة مبروك :الاسماعيلية


ورد سؤال لأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الشيخ عويضة عثمان من سائل يقول: "ماذا أفعل حتى أنتظم في الصلاة؟".

أجاب أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال فيديو عبر الصفحة الرسمية للدار : "ادع اللهَ كثير بالهداية واستغفر الله كثيرًا واستعذ بالله من الشيطان الرجيم كثيرَا وصليِ".


صرح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن تارك الصلاة جاحد لها ظانًّا أنها لا تنفعه وتركها لن يضرّه منكرًا لفرضية الصلاة فهو منكرُ معلومٍ من الدين بالضرورة ويتحمل ما يترتب على ذلك ممّا يُقدِّره القضاء والحاكم في شأنه.


أضاف "الأزهر" في إجابته عن سؤال: ما حكم تارك الصلاة وما عقوبته؟

 أن تارك الصلاة تكاسلًا مع اعترافه بتقصيره وذنبه فهو مسلمٌ آثمٌ مرتكب لكبيرةٍ من كبائر الذنوب غير كافر أو مرتد، وهذا قول جماهير الفقهاء من السلف والخلف كالأئمة أبي حنيفة ومالك والشافعي والإمام أحمد في إحدى روايتيه وغيرهم.


تابع : إن من لم يؤدِ إلا الصلاة المفروضة تكاسلا فقد برئت ذمته من الفريضة التي أداها وسقطت عنه بالأداء والقبول بيد الله وكذا الأمر لو ذبح أو ضحّى فلا حرج أن تؤكل ذبيحته ولا إشكال.


حكم عدم الانتظام في الصلاة .. روشتة شرعية من علماء دار الإفتاء


آكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الشيخ محمد وسام إن الصلاة عماد الدين من هدمها فقد هدم الدين ولذلك يجب الحفاظ عليها بكل ما أوتي العبد من قوة فهي واجبة على المريض في أحلك حالات المرض وكذلك الملتحم التحاما شديدا في المعركة وجبت عليه الصلاة فلا مفر من تأديتها.


أضاف "وسام " في تصريح له أن من بين العوامل التي تساعد على الانتظام في الصلاة هي الرفقة الحسنة التي تساعدك على العبادة والقرب من الله . ثانيا المداومة على ذكر الله عز وجل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهذه الأذكار تلين القلب وتجعله متعلقا بكل ما يحبه الله والنبي صلى الله عليه وسلم فستجد نفسك مقبلا على الطاعة وتاركا المعاصي.


حكم قصر الصلاة لدائم السفر

آشار المستشار العلمي لمفتي الجمهورية الدكتور مجدي عاشور إنه يجوز للمسافر الذي من شأنه السفر دائمًا كالملاحين في السفينة و سائقي القطارات وسيارات الأجرة والطيارين أن يقصروا الصلاة وذلك بشرطين.


أوضح " عاشور" في إجابته عن سؤال : أنا دائم السفر فهل يحق لي قصر الصلاة ؟  أن الشرط الأول هو ألا تقل مسافة السفر عن 84 كليومترًا


 الثاني: ألا يكون السفر بقصد فعل معصية ومتى تحقق هذان الشرطان فيحق للمسافر قصر الصلاة.


أكد مستشار المفتي أنه يجوز للمسافر المسافة السابقة أن يقصر الصلاة ومعناه أنه يصلي الرباعية «الظهر والعصر والعشاء» ركعتين والقصر غير لازم للجمع فيمكن للمسافر أن يقصر الصلاة دون أن يجمعها وصلاتا الصبح والمغرب لا تقصران.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات