القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

ثلاثة أشياء يفعلها كثيرون وتتسبب في عدم قبول صلاتهم...أحذرها


 





كتبت: عزيزة مبروك : الاسماعيلية


الصّلاة هي عماد الدين وركنه الثاني بعد الشهادتين وهي التي إن أقامها العبد فقد أقام دينه أما وإن هدمها وأهملها فقد هدم دينه وأهمله وهي من أوجب العبادات على المسلم وقد فرضت على المسلمين ليلة أُسري بالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى السّماء.


الصلاة صلةٌ بين العبد وربّه عزّ وجلّ حيث يناجي فيها العبد ربه تبارك وتعالى ويبدي الخضوع بين يديه حيث يبدي العبد ذلك في أركانها قائماً وراكعاً وساجداً وفي هذا إقرار بربوبية الله عز وجل وبلغت  أهمية الصلاة أنها أوّل ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة وإن صلاحها يدل على صلاح الدين فإن صلحت صلح معها دين العبد وعمل وإن فسدت فسدا معها حيث قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله."

تظل الصلاة كفريضة  واجبة على كل مسلم بالغ عاقل ذكراً كان أم أنثى ولا يجوز تركها في أي حال من الأحوال دون وجود عذر شرعي.


 قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ) .. فهي من أكثر الأشياء التي يمكن للإنسان أن يستعين بها فهي قنديل يستضاء به في ظلمة الحياة وهي الوسيلة التي إن صلحت وصل العبد لرضى الله عز وجل.


 يجب على المسلم أن يحذر من عدة محاذير تعرضه لعدم قبول صلاته مهما كانت جيدة وللأسف فإن هناك بعض الأشياء الشائعة في هذه الأيام التي تعرض المسلم لهذا الأمر ويشير لها الحديث النبوي الشريف حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم  "ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رءوسهم شبراً رجل أمّ قوماً وهم له كارهون وامراة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان"


 معنى الحديث أن هناك ثلاثة أشخاص ترد عليهم صلاتهم وهم رجل يكرهه الناس إما لسوء خلقه أو ظلمه أو تجبره ورغم ذلك هو يأمهم في الصلاة والنوع الثاني هو امراة أغضبت زوجها لأمر فعلته يغضب الله وقد باتت ليلتها على هذا الأمر و الثالث هما أخوان كارهان متخاصمان متقاطعان .. فأولئك جميعاً لا تقبل منهم صلاتهم ولا ترتفع للسماء

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات