القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

عبادة مهجورة أفضل من الصدقة و الصيام و صلاة التطوع

عبادة مهجورة أفضل من الصدقة و الصيام و صلاة التطوع
كتبت عزيزة مبروك الاسماعيلية

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الإصلاح بين المتخاصمين أفضل من صيام و صلاة التطوع والصدقة ورغم ذلك إلى أن هذه العبادة أصبحت مهجورة لا يحرص عليها كثيرون 

روى أبو داود (4273) والترمذي (2433) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ  قَالُوا : بَلَى قَالَ: إصَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ» قَالَ الترمذي : وَيُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنَّهُ قَالَ: "هِيَ الْحَالِقَةُ. لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ "

قال الإمام "المناوي" في شرح الحديث : إن المقصود بإياكم وسوء ذات البين أي التسبب في المخاصمة والمشاجرة بين اثنين أو قبيلتين بحيث يحصل بينهما فرقة أو فساد فإنها أي : الفعلة أو الخصلة المذكورة و الحالقة أي الخصلة التي من شأنها أن تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموس الشعر وقيل هي قطيعة الرحم والتظالم و تابع قوله: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة المراد بهذه المذكورات النوافل دون الفرائض

أضاف : قيل المراد بذات البين المخاصمة و المهاجرة بين اثنين بحيث يحصل بينهما بين فرقة والبين من الأضداد الوصل و الفرق وفساد ذات البين الحالقة أي هي الخصلة التي من شأنها أن تحلق الدين وتستأصله كما يستأصل الموس الشعر

يرشد الحديث إلى الترغيب في إصلاح ذات البين واجتناب الإفساد فيها لأن الإصلاح سبب للاعتصام بحبل الله وعدم التفرق بين المسلمين وفساد ذات البين ثلمة في الدين تعاطى إصلاحها ورفع فسادها نال درجة فوق ما يناله المشتغل بخويصة نفسه.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات