القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

النغمه القاتله
قصه قصيره بقلمى محمد خالد الجعفرى
الإسماعيليه
مظلوماً من يحمل قلباً مثل ذلك الراعي الذي لا يعرف من الدنيا الأ غنماته وصفرة الرمال ولهيب الشمس . ولا يهتم الا ببقعات الكلاء المتناثره هنا وهناك . وحُب فرضه عليه واقع فصار هائماً علي وجهه . يناجي حبه في كل طرفة عين ونسمه عابره وصوت زقزقة عصفور مع إشراقة شمس يوم جديد  .
وككل يوم بدأ يومه بذلك الترتيب الممل . حمل عصاه ووضع زاده في منديله وساق غنماته وأنطلق يحمل بين جنباته قلب أخضر يحمل صورة حبه النقي . 
إنها سلمي . بنت عمه ذات الشعر الأسود والعيون الخضراء علي بشرة خمريه وإبتسامه سحريه  . 
سلمي كانت عالمه الخاص وكل حلمه وأحلامه  . كان الجو قاسياً والرياح جافه والكلاء شحيح تغول في الوديان بحثاً عن مرتع لغنماته وظل يحميه أو صخرة تأويه .
وبعد عناء هداه القدر الي وادي خصب . فأطلق لغنماته حرية التجول . وأحتمي بظل صخره وأخرج نايه الحزين وبدأ العزف علي صورة سلمي التي كانت تتراقص بإبتسامتها الساحره بخياله . 
 تسيل دموعه من قوة عشقه ويهيم في عالم جميل من السعاده . بخيال وتمنى للقاء سلمى عند العوده يغمض عينيه ويحلق فى سماء الحب الطاهر.

وفجأه تدوى فى المكان صرخه منه شقت صمت الجبل ولما لاوهى صرخة ألم من لدغ حية خرجت على صوت الناى الحزين وسبقها حقدها فلدغته لدغه قاتله ..
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات