القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

إعجاز علمي أذهل العلماء فسره الحديث الشريف من ١٤٠٠ سنة

إعجاز علمي أذهل العلماء فسره الحديث الشريف من ١٤٠٠ سنة
كتبت عزيزة مبروك الاسماعيلية

إعجاز علمى أذهل العلماء فسره الحديث الشريف من 1400 سنة هناك الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التى تتفسر ظواهر علمية بعضها إستطاع العلم الحديث أن يفسرها وبعضها عجزوا عن تفسيرها وفسرها الحديث الشريف فكثيرا ما نجد ظاهرة فى العصر الحديث يجتهد العلماء فى تفسيرها وبعد عناء وإستخدامهم لوسائل التكنولوجيا الحديثة فى تفسير الظاهرة ويكتشفوا أن القرأن الكريم أو الحديث الشريف قد فسر ما يعجزون عنه من 1400 سنة

من المعروف عن القارة الأفريقية هو أن اللون السائد للبشرة هو اللون الأسمر فى مناطق وكلما توغلنا داخل القارة نجد اللون السائد هو اللون الأسود لذلك يطلق عليها القارة السمراء وكان هناك زوجين من أصل أفريقي أنجبا طفلين بنفس لون البشرة السوداء وفى الولادة الثالثة للزوجة ولدت طفلة شقراء ذات شعر أصفر، وعيون زرقاء، فشك الزوج فى أمرها كونها بهذه المواصفات من المستحيل أن تكون هذه الطفلة إبنته فعزم على الإنفصال عن زوجته لإعتقاده بأنها خائنه.

فلجأت الزوجة للأطباء لتفسير ما حدث خصوصا أنها أبدا لم تخون زوجها وأن هذه الطفلة هى إبنته وطلبت من الأطباء تفسير الحالة وبالفعل تم تحويل حالة الطفلة إلى العلماء المختصين بدراسة علم الوراثة لأنهم تعجبوا من أمر هذه الطفلة التى تختلف كليا عن شكل الأبوين ووصفوها بالحالة النادرة التى يقف العلم عاجز أمام تفسيرهت

إعجاز علمى للحديث الشريف

حاول الرجل جاهدا أن يثبت خيانة زوجته وأخذ يبحث عن تفسير لحالة هذه الطفلة حتى وجد أخيرا من يفسر له هذه الحالة فوجد صديق مسلم حكى له قصة مشابه حدثت أيام الرسول صلى الله عليه وسلم عندما جاء رجل للنبى صلى الله عليه وسلم يشكو زوجته بأنها ولدت له غلاما أسود اللون وهى صفة غير موجودة بين أفراد عائلته ولم يسبق أن ولد فى عائلته غلاماََ أسود قال يا رسول الله إن إمرأتى ولدت غلاماََ أسوداََ وأنا وأهل بيتى لم يكن فينا أسوداََ قط 
..
قال له النبى صلى الله عليه وسلم : هل لك إبل ؟ قال : نعم، قال: ما لونها ؟ قال : حٌمر قال: هل فيها أسود ؟ قال لا قال هل فيها أورق ؟ قال نعم قال فأنى يكون ذلك ؟ قال عسى أن يكون نزعة عرق، قال صلى الله عليه وسلم كذلك إبنك نزعة عرق. ( الأورق : هو لون أسمر أقرب للون الرماد )

إعجاز علمى للحديث الشريف يثبته العلماء

خضعت الطفلة للدراسة من جانب علماء الوراثة  وبعد دراسة جينات الطفلة ومقارنتها بجينات الأبوين وجدوا تطابق بين الطفلة والأبوين مما يدل على أن الطفلة هى إبنتهم معا وأن ما حدث هو طفرة جينية أى شذوذ للشفرة الوراثية عن المألوف وهو ما يطابق اللفظ النبوى الشريف نزعة عرق سبحان من علمه وهو النبى الأمى الذى لم يدرس شيئا عن الهندسة الوراثية ولا عن علم الجينات ولكن علمه من عند الله الذى خلق كل شئ.
عندما علم الزوجان بتفسير العلماء وكيف أنه متطابق مع تفسير نبى الإسلام محمد من أكثر من 1400 سنة وكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أثبت برائتها أعلنت الزوجة إسلامها وكذلك الزوج الذى كان سيخطأ فى حق زوجته وعرف الزوج عظمة الإسلام وعظمة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات