القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الآسلام دين التوحيد و العقيدة السمحة التي تخاطب العقل و القلب

الآسلام دين التوحيد و العقيدة السمحة التي تخاطب العقل و القلب
كتبت عزيزة مبروك الاسماعيلية

 قام الإسلام على الإيمان الحرّ المطلق ودعا إلى اعتناق عقيدته بالحجة والبرهان وأثار عند الإنسان مَلَكَةَ التفكير واستحثّ عقلَه ليصل إلى اليقين الكامل إيماناً والتزاماً وثباتاً وعملاً خالصاً لوجه الخالق عزّ وجلّ ولتحرير الإنسانية من الشقاء والعبودية وذلك بتنفيذ منهج الله سبحانه وتعالى الحكيم الرحمن الرحيم العليم : (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ..) (يونس:101)، (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ..). (العنكبوت:20)..

 حين يزداد الإنسان علماً وقدرةً على استخدام طاقاته العقلية.. فإنه سيكون أقرب ما يكون إلى الإيمان بعقيدة الإسلام: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الجاثـية:13)
 
(.. قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ).. (الأنعام: من الآية50) على هذه القاعدة الربانية اعتنق ملايينُ البشر في العصر الحديث الإسلامَ الذي حمله نبيّ الرحمة سيدنا محمد صلي الله وسلم ولم يكن لهم من وسيلةٍ للوصول إليه إلا التفكير وانطلاق العقل من عقاله وانطلاقة العلم في إشعاعات عقلٍ سليمٍ مُعَافى من الجهل والحقد واللؤم.. وعلى هذا الأساس أسلم آلاف المفكرين والسياسيين والعلماء والمتنوِّرين والمثقّفين الغربيين :
 أمثال هؤلاء  : (روجيه جارودي) الذي اكتشف عظمة الإسلام من خلال (كشف زيف الحضارة الغربية والأميركية القائمة على العنف والقتل واستباحة الشعوب) 

 كذلك البروفيسور الهندي عز الدين أو (ناشكانتا) الذي وجد (أنّ الإسلام يتناغم منسجماً مع الحكمة والعقل) والمبشِّرة النصرانية الأصل (فيلما وليم) التي أسلمت فور سماعها (سورة مريم) واكتشافها من خلال ذلك (عظمة الإسلام ورقيّه الأخلاقي وشموله كلَ الخير للبشرية) فتحوّلت من مبشِّرةٍ نصرانية إلى داعيةٍ إسلامية.
المحامي الإيطالي (روزايو باسكويني) الذي اعتنق الإسلام (بعد دراساتٍ معمّقة وبحثٍ عميقٍ عن الحقيقة).. والبروفيسور الأميركي (ريكيفول) الذي (انبهر بسماحة الإسلام ومنطقه العلميّ الدقيق وبساطته وعقلانيته وتوازنه وحَثّه على الرقيّ الحضاريّ والثقافيّ) ومدير مكتب البابا بولس السادس (الكونت دو) الذي أعمل عقله فاكتشف أنه (من المستحيل أن يكون يسوع ابن الله) أو (أن تكون مريم العذراء والدة الله) كما اكتشف (أنّ الإسلام يحترم النصرانية واليهودية ويُجِلّ أنبياءهما لأنهما دينان سماويان)!.. (مجلة نور الإسلام)
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات