القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل


شعر : مصطفى الحاج حسين .

لعينيكِ يركعُ الضّوءُ

وينحني السّحابُ

والعشبُ يعربدُ إن افترشتهِ

تجنُّ الفراشاتُ

والقمرُ ..

وجهُ مراهقٍ يتلصّصُ

يمارسُ الاحتراقَ

موشكٌ على الارتماءِ .

تشتهيكِ المرايا

يشتمُّكِ الوردُ

ويستحمُّ البحرُ بطهرِكِ

فماذا ..

لو لامستكِ الأصابعُ ؟! .

من هسيسِ عينيكِ

يتكوّنُ الليلُ

من سقسقةِ صوتِكِ

تكتسي الأشجارُ فستانَ الزّفافِ

ويداكِ مهدُ الشّمسِ

المتعبةِ منَ الدّورانِ .

يلهثُ الزّمنُ وراءَ خطواتِكِ

يحاولُ بثَّ الوهنِ

في عروقِكِ

فيستحيلُ لقشٍ هشٍّ

وأنتِ ..

نضارةُ الأبدِ .


مصطفى الحاج حسين .
حلب.. عام 1984م.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات